الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها كشف حقيقة فيديو ”الطبيبة الراقصة” المثير للجدل في عيادة الأسنان الأحد.. ”كاف” يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا النائب محمد المنزلاوي: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن قوة الدولة تنبع من تلاحم القيادة والشعب غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء

كيف يكون اتجاه النظر أثناء التشهد في الصلاة؟ أمين الفتوى يوضح الرؤية الصحيحة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن التفاصيل الخاصة باتجاه النظر أثناء التشهد في الصلاة، وذلك ردًا على سؤال من إحدى المتابعات بمحافظة دمياط حول ما إذا كان النظر يكون إلى السبابة أم إلى موضع السجود أثناء التشهد الثاني عند الصلاة على النبي ﷺ.

- اختلاف اتجاه النظر حسب هيئة المصلي

أوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن اتجاه النظر في الصلاة يختلف باختلاف وضعية المصلي: أثناء القيام: يُستحب النظر إلى موضع السجود.

أثناء الركوع: يكون النظر إلى القدم اليمنى. أثناء السجود: النظر يكون إلى ما أمام المصلي من الأرض.

وأضاف أن المصلي أثناء الجلوس، سواء بين السجدتين أو أثناء التشهد الأوسط أو الأخير، يُستحب أن يكون نظره إلى كف اليد اليمنى الموضوعة على الركبة أو إلى إصبع السبابة، وليس إلى موضع السجود مباشرة.

- لا حرج إذا خالف المصلي الاستحباب

أكد الشيخ أحمد وسام أن هذا التوجيه يأتي على سبيل الاستحباب وليس الوجوب، مشيرًا إلى أن الصلاة لا تبطل إذا نظر المصلي أثناء الجلوس إلى موضع السجود، حيث إن الشريعة فيها سعة ورحمة دون تشديد في مثل هذه الأمور.

بهذه الطريقة، يكون الخبر أكثر وضوحًا وجاذبية للقراء، مع تقسيم منطقي للفقرات وعناوين فرعية تسهل التصفح.