الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:07 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يشارك إجتماع رئيس الجمهورية مع مجلسي الوزراء والمحافظين بمقر القيادة بالعاصمة الجديدة بيئة قنا تطلق مبادرة توعوية لمنع إلقاء المخلفات بنهر النيل والترع والمصارف الدولار يتخطى 52 جنيهًا.. أسعار الصرف في البنوك اليوم أسعار الذهب اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع عالمي واستقرار محلي أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. عز يسجل 39,949 جنيهًا التموين تطرح 18 سلعة جديدة.. أسعار 30 منتجًا ومنافذ البيع بالقاهرة طقس الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وشبورة وأمطار محتملة أسعار الفضة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع جديد في الأسواق أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم والأسماك اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 رئيس الوزراء: الاستثمارات الأجنبية تعزز حضورها في القطاع الصناعي مدبولي: الاقتصاد المصري يسجل أعلى معدل نمو في الشرق الأوسط خلال العام المالي الماضي محمد فراج: حديث الرئيس السيسي اليوم يعكس رؤية واعية لحماية الدولة وأهمية الوعي ومحاربة الشائعات

أمين عام مجمع البحوث الإسلامية يوضح السبيل لمواجهة التطرف الفكري والسلوكي

الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الاعتدال هو الطريق الأمثل لمواجهة مظاهر التطرف والتعصب والإرهاب، موضحًا أن البحث عن الاعتدال سواء على المستوى الفكري أو على مستوى الممارسة الاجتماعية أصبح ضرورة ملحة في ظل ما يشهده العالم من أفكار متشددة ومتطرفة، مشددًا على أن الوسطية هي جوهر الاعتدال الحقيقي الذي يقوم على التوازن دون إفراط أو تفريط.

وفي مستهل حديثه، أعرب الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، عن بالغ سعادته بهذه الجلسة العلمية المباركة التي تحفها الملائكة ويحضرها قامات من العلماء الكبار، من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في حلقة خاصة ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم، مؤكدًا أن الوسطية هي الاعتدال بعينه، مصداقًا لقوله تعالى: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا»، فلا ميل إلى اليمين ولا انحراف إلى اليسار.

وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، يمثل المحضن الآمن للوسطية والاعتدال، ويعمل على معالجة مظاهر الاستقطاب والضمور العاطفي والفكري من خلال مسارات علمية وتربوية متدرجة، تبدأ من التعامل مع مرحلة اليقين بالفكرة المضادة للشريعة الإسلامية، ثم الانتقال إلى مرحلة الشك، وذلك بتشكيك صاحب الفكر المنحرف بالدليل والحجة والبرهان فيما اعتقده أو توهمه، خاصة في قضايا تكفير الناس.

وأشار الدكتور محمد عبد الدايم الجندي إلى أن هذه المعالجة الفكرية تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة الظن فيما يتوهمه صاحب الفكر المتشدد، ثم إلى مرحلة الوهم، حتى يصل الإنسان في النهاية إلى إدراكه الكامل بأنه كان مخطئًا في رؤيته وفهمه، مؤكدًا أن هذه الرحلة الفكرية تهدف إلى إعادة بناء الوعي على أسس صحيحة ومنضبطة.

وأضاف أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الغاية من هذا المسار هي الارتقاء بالإنسان إلى فقه المعنى العميق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه»، مشددًا على أن هذا الحديث النبوي الشريف يكشف جذور الانحراف الفكري وأسبابه الحقيقية.

وشدد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، على ضرورة الوعي بمصادر التلقي، والتعرف على العلماء الثقات والمؤسسات العلمية الرصينة التي يُؤخذ عنها الدين، مؤكدًا أن حسن الفهم، والوعي الصحيح، والالتزام بالمنهج الوسطي، هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الاعتدال وبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.