الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

أمين عام مجمع البحوث الإسلامية يوضح السبيل لمواجهة التطرف الفكري والسلوكي

الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الاعتدال هو الطريق الأمثل لمواجهة مظاهر التطرف والتعصب والإرهاب، موضحًا أن البحث عن الاعتدال سواء على المستوى الفكري أو على مستوى الممارسة الاجتماعية أصبح ضرورة ملحة في ظل ما يشهده العالم من أفكار متشددة ومتطرفة، مشددًا على أن الوسطية هي جوهر الاعتدال الحقيقي الذي يقوم على التوازن دون إفراط أو تفريط.

وفي مستهل حديثه، أعرب الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، عن بالغ سعادته بهذه الجلسة العلمية المباركة التي تحفها الملائكة ويحضرها قامات من العلماء الكبار، من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في حلقة خاصة ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم، مؤكدًا أن الوسطية هي الاعتدال بعينه، مصداقًا لقوله تعالى: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا»، فلا ميل إلى اليمين ولا انحراف إلى اليسار.

وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، يمثل المحضن الآمن للوسطية والاعتدال، ويعمل على معالجة مظاهر الاستقطاب والضمور العاطفي والفكري من خلال مسارات علمية وتربوية متدرجة، تبدأ من التعامل مع مرحلة اليقين بالفكرة المضادة للشريعة الإسلامية، ثم الانتقال إلى مرحلة الشك، وذلك بتشكيك صاحب الفكر المنحرف بالدليل والحجة والبرهان فيما اعتقده أو توهمه، خاصة في قضايا تكفير الناس.

وأشار الدكتور محمد عبد الدايم الجندي إلى أن هذه المعالجة الفكرية تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة الظن فيما يتوهمه صاحب الفكر المتشدد، ثم إلى مرحلة الوهم، حتى يصل الإنسان في النهاية إلى إدراكه الكامل بأنه كان مخطئًا في رؤيته وفهمه، مؤكدًا أن هذه الرحلة الفكرية تهدف إلى إعادة بناء الوعي على أسس صحيحة ومنضبطة.

وأضاف أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الغاية من هذا المسار هي الارتقاء بالإنسان إلى فقه المعنى العميق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه»، مشددًا على أن هذا الحديث النبوي الشريف يكشف جذور الانحراف الفكري وأسبابه الحقيقية.

وشدد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، على ضرورة الوعي بمصادر التلقي، والتعرف على العلماء الثقات والمؤسسات العلمية الرصينة التي يُؤخذ عنها الدين، مؤكدًا أن حسن الفهم، والوعي الصحيح، والالتزام بالمنهج الوسطي، هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الاعتدال وبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.