الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:29 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيف الإسلام القذافي

 سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

وصف السفير قرين صالح، من عائلة القذاذفة وعمل مع القذافي لسنوات ومن المقربين لسيف الإسلام القذافي، واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي بأنها جريمة بشعة وغير مسبوقة في التاريخ السياسي، مؤكدًا أن الاستهداف لم يكن لشخص سيف الإسلام فحسب، بل كان محاولة مباشرة لقتل إرادة الشعب الليبي وإقصاء منافس سياسي كان الأقرب للفوز بصندوق الانتخابات.

وأوضح السفير قرين صالح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القوى المتصارعة في ليبيا كان لها مصلحة مباشرة في تغييب سيف الإسلام القذافي عن المشهد، قائلاً: "لقد تم استهدافه لأنه كان سيحسم أي انتخابات قادمة لصالحه، وبما أن الخصوم عجزوا عن مواجهته بالحوار والمنطق الحضاري، لجأوا إلى تصفيته جسديًا".

وأشار إلى أن سيف الإسلام القذافي لم يكن يملك كتائب عسكرية أو صواريخ، بل كان يستند إلى قاعدة شعبية عريضة، مؤكدًا أن الصراع الحقيقي ليس مع الشعب الذي طالب بترشحه، بل مع القوى المهيمنة في الشرق والغرب التي تخشى عودة النظام السابق عبر صناديق الاقتراع.

وكشف السفير قرين صالح، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيف الإسلام القذافي، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام كان مقيمًا في مدينة الزنتان، إلا أن الحراسات والمجموعات المحيطة به تم سحبها، ليبقى بمفرده مع طباخه الخاص قبل أن تقتحم مجموعة مسلحة المقر وتقوم بتصفيته بشكل مخجل أمام مرأى ومسمع من العالم.

وحذر من التداعيات المستقبلية لهذه الحادثة، مؤكدًا أن الوضع في ليبيا قد ينزلق إلى سيناريوهات لا تُحمد عقباها، موضحًا أن اغتيال سيف الإسلام القذافي هو اغتيال لحق كل مواطن ليبي في اختيار من يمثله، والوضع الحالي مرشح لمزيد من السوء نتيجة الاحتقان الشعبي الكبير، فمؤيدوه يملكون ثقلاً لا يمكن استهجانه في استطلاعات الرأي العام.

وتابع: "سيف الإسلام القذافي لم يفعل جريمة تستوجب قتله بهذه الطريقة البشعة، كل ما فعله هو الاستجابة لمطالب الحشود التي خرجت في سرت تطالبه بالترشح، وهو حق مكفول للجميع".

واختتم بتقديم التعازي للشعب الليبي وللأمة العربية، معتبرًا أن غياب سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة يضع العملية السياسية في ليبيا أمام مأزق أخلاقي وقانوني وتاريخي كبير.