الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:18 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

باحث يكشف كواليس المفاوضات الإيرانية الأمريكية في سلطنة عمان

كشف خميس القطيطي، الباحث السياسي العماني المتخصص في الشؤون الدولية، عن أبعاد المشهد الراهن للمفاوضات الإيرانية الأمريكية التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في زاوية حرجة بعد فترة من التصعيد العسكري والخطاب السياسي الحاد.

وأوضح “القطيطي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية بعد حشد الأساطيل وحاملات الطائرات في المنطقة بدأت تبحث عن مخرج دبلوماسي أو ما وصفه بـ"النزول من فوق الشجرة" عبر العودة لمائدة التفاوض، مشيرًا إلى أن اختيار مسقط مكانًا للتفاوض جاء بطلب إيراني، وهو ما يُعد نقطة لصالح طهران في إدارة الأزمة، نظرًا لما تتمتع به سلطنة عمان من ثقل وتاريخ طويل في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الدوليين.

وحول نطاق المفاوضات، كشف عن محددات واضحة للجانب الإيراني، تتلخص في الملف النووي والانفتاح على التفاوض محصور في الجوانب التقنية للملف النووي، فضلًا عن القدرات الدفاعية والرفض التام للنقاش حول القدرات العسكرية والوطنية التي حققتها الكوادر الإيرانية، علاوة على عدم القبول بوضع دعم القضية الفلسطينية على طاولة المساومات.

وأشار إلى أن طهران أبدت مرونة في الملف النووي تحديدًا، عبر تقديم تنازلات تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، وإعادة تفعيل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، علاوة على القبول بالتفتيش المفاجئ وتقليص أجهزة الطرد المركزي.

ورغم وجود ما وصفه بـ"التزمت الأمريكي" في بعض النقاط، أعرب عن تفاؤله بقدرة الدبلوماسية العمانية على إحداث اختراق حقيقي، مختتمًا: "وجود المفاوضات في عمان يفتح أبوابًا جديدة لاستكمال هذا المسار، حتى وإن لم تُحسم كافة التعقيدات في جولة واحدة".