الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:47 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

باحث يكشف كواليس المفاوضات الإيرانية الأمريكية في سلطنة عمان

كشف خميس القطيطي، الباحث السياسي العماني المتخصص في الشؤون الدولية، عن أبعاد المشهد الراهن للمفاوضات الإيرانية الأمريكية التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في زاوية حرجة بعد فترة من التصعيد العسكري والخطاب السياسي الحاد.

وأوضح “القطيطي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية بعد حشد الأساطيل وحاملات الطائرات في المنطقة بدأت تبحث عن مخرج دبلوماسي أو ما وصفه بـ"النزول من فوق الشجرة" عبر العودة لمائدة التفاوض، مشيرًا إلى أن اختيار مسقط مكانًا للتفاوض جاء بطلب إيراني، وهو ما يُعد نقطة لصالح طهران في إدارة الأزمة، نظرًا لما تتمتع به سلطنة عمان من ثقل وتاريخ طويل في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الدوليين.

وحول نطاق المفاوضات، كشف عن محددات واضحة للجانب الإيراني، تتلخص في الملف النووي والانفتاح على التفاوض محصور في الجوانب التقنية للملف النووي، فضلًا عن القدرات الدفاعية والرفض التام للنقاش حول القدرات العسكرية والوطنية التي حققتها الكوادر الإيرانية، علاوة على عدم القبول بوضع دعم القضية الفلسطينية على طاولة المساومات.

وأشار إلى أن طهران أبدت مرونة في الملف النووي تحديدًا، عبر تقديم تنازلات تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، وإعادة تفعيل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، علاوة على القبول بالتفتيش المفاجئ وتقليص أجهزة الطرد المركزي.

ورغم وجود ما وصفه بـ"التزمت الأمريكي" في بعض النقاط، أعرب عن تفاؤله بقدرة الدبلوماسية العمانية على إحداث اختراق حقيقي، مختتمًا: "وجود المفاوضات في عمان يفتح أبوابًا جديدة لاستكمال هذا المسار، حتى وإن لم تُحسم كافة التعقيدات في جولة واحدة".