الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:59 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

باحث يكشف كواليس المفاوضات الإيرانية الأمريكية في سلطنة عمان

كشف خميس القطيطي، الباحث السياسي العماني المتخصص في الشؤون الدولية، عن أبعاد المشهد الراهن للمفاوضات الإيرانية الأمريكية التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في زاوية حرجة بعد فترة من التصعيد العسكري والخطاب السياسي الحاد.

وأوضح “القطيطي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية بعد حشد الأساطيل وحاملات الطائرات في المنطقة بدأت تبحث عن مخرج دبلوماسي أو ما وصفه بـ"النزول من فوق الشجرة" عبر العودة لمائدة التفاوض، مشيرًا إلى أن اختيار مسقط مكانًا للتفاوض جاء بطلب إيراني، وهو ما يُعد نقطة لصالح طهران في إدارة الأزمة، نظرًا لما تتمتع به سلطنة عمان من ثقل وتاريخ طويل في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الدوليين.

وحول نطاق المفاوضات، كشف عن محددات واضحة للجانب الإيراني، تتلخص في الملف النووي والانفتاح على التفاوض محصور في الجوانب التقنية للملف النووي، فضلًا عن القدرات الدفاعية والرفض التام للنقاش حول القدرات العسكرية والوطنية التي حققتها الكوادر الإيرانية، علاوة على عدم القبول بوضع دعم القضية الفلسطينية على طاولة المساومات.

وأشار إلى أن طهران أبدت مرونة في الملف النووي تحديدًا، عبر تقديم تنازلات تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، وإعادة تفعيل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، علاوة على القبول بالتفتيش المفاجئ وتقليص أجهزة الطرد المركزي.

ورغم وجود ما وصفه بـ"التزمت الأمريكي" في بعض النقاط، أعرب عن تفاؤله بقدرة الدبلوماسية العمانية على إحداث اختراق حقيقي، مختتمًا: "وجود المفاوضات في عمان يفتح أبوابًا جديدة لاستكمال هذا المسار، حتى وإن لم تُحسم كافة التعقيدات في جولة واحدة".