الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:48 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ

النائبة بسمة هنداوي: العلاج على نفقة الدولة حق دستوري يكتمل بالشفاء

قالت النائبة بسمة هنداوي إن العلاج على نفقة الدولة ليس منحة أو إعانة اجتماعية، بل تجسيد مباشر لحق دستوري أصيل في الصحة.

وشددت على أن إقرار الدولة بأحقية المواطن في العلاج يفرض التزامًا بتوفير علاج كامل يحقق الشفاء، لا علاجًا منقوصًا يضاعف الألم ويرفع التكلفة لاحقًا.

وأوضحت أن مبدأ “العلاج الكامل أو لا علاج” يجب أن يكون أساس المنظومة، مؤكدة أنه بعد إقرار أحقية المواطن في العلاج عقب بحث حالته الاجتماعية والطبية، لا يجوز تجزئة البروتوكول العلاجي أو تحميل المريض جزءًا من تكلفته.

وأضافت أن العلاج غير المكتمل يؤدي إلى انتكاسات صحية ومضاعفات أخطر، فضلًا عن إعادة دخول المستشفى بتكاليف أعلى، ما يمثل في النهاية إهدارًا للمال العام لا توفيرًا له، خاصة في حالات الأمراض المزمنة والأورام التي تتطلب الالتزام الكامل بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة لضمان جدواها العلمية.

وشددت على أن المنظومة يجب أن تقوم على مبدأ الكفاية العلاجية لا “المساهمة الجزئية”، بما يضمن تحقيق الهدف الحقيقي من قرارات العلاج على نفقة الدولة.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية، طرحت النائبة عددًا من الآليات المقترحة لتطوير التطبيق، من بينها إنشاء “سقف تكلفة مرن” يتم تحديثه دوريًا كل ثلاثة أشهر، وفق معدلات التضخم وتغيرات أسعار الأدوية والمستلزمات.

كما دعت إلى توحيد جهة الشراء والتوسع في التعاقد المركزي بواسطة هيئة الشراء الموحد، بما يتيح التفاوض المركزي على الأسعار، وتعميم البروتوكولات العلاجية المعتمدة، ومنع التضارب بين المستشفيات.

وأكدت أن الحل لا يكمن في تحميل المواطن فروق الأسعار، بل في تعزيز أدوات التفاوض المركزي لضبط السوق وضمان استمرارية العلاج دون انقطاع، بما يحفظ كرامة المريض ويصون المال العام في آن واحد.

موضوعات متعلقة