الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:53 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

مدير المركز الفرنسي: حماية المتوسط والبحر الأحمر أولوية استراتيجية

الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات
الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن توظيف الدراسات العلمية والتحليلات الاستراتيجية أصبح ضرورة ملحة في دعم القرارات العسكرية والأمنية، لمواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تتنامى بوتيرة متسارعة في ظل التحولات الدولية.

وقالت دبيشي، خلال مشاركتها في المؤتمر الأمني الاستراتيجي المنعقد بمدينة بنغازي، إن الجرائم المنظمة العابرة للحدود تستفيد من العولمة والتكنولوجيا الحديثة لتوسيع شبكاتها، ما يفرض على الدول تطوير أدوات الرصد والتحليل، وتعزيز التعاون الاستخباراتي.

وأضافت أن الورقة البحثية التي قدمتها ركزت على ستة محاور رئيسية، تبدأ بالإطار المفاهيمي للجرائم العابرة للحدود، مرورًا بأهمية التعاون الدولي، ودور التقنيات الحديثة في تتبع الشبكات الإجرامية، وانتهاءً باستشراف التحديات المستقبلية وصياغة توصيات عملية.

وأشارت إلى عدد من المبادرات الدولية في مكافحة تهريب المخدرات، من بينها مبادرة “ميريدا” للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكذلك عملية “الأسد الغربي” بقيادة الإنتربول في غرب أفريقيا، فضلًا عن آليات التعاون الإقليمي في أمريكا اللاتينية ضمن إطار منظمة الدول الأمريكية.

وقالت إن “النجاحات الجزئية التي تحققت في بعض المناطق تؤكد أن المواجهة الفاعلة تتطلب بنية مؤسسية واضحة، وإرادة سياسية قوية، وتبادلًا آنياً للمعلومات”.

وأضافت أن الأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية في البحر المتوسط والبحر الأحمر يمثلان أولوية قصوى في ظل تنامي أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الدول على التنسيق المشترك في هذه الملفات.

وشددت دبيشي في ختام كلمتها على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ، ومن البيانات الختامية إلى خطط عمل محددة، قائلة إن “الاستقرار ليس شعارًا، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية موحدة تحترم القانون الدولي وتعزز الثقة المتبادلة بين الدول”.