الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:22 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

من بطل في الملعب إلى صانع أبطال.. حوار مع أحمد إسماعيل حول رحلة التدريب والاحتراف في الاسكواش

اللاعب أحمد إسماعيل
اللاعب أحمد إسماعيل

في عالم رياضة الاسكواش، يعرف الكثيرون أحمد إسماعيل كلاعب تنافسي قوي وشرس، يتميز بالدقة والذكاء داخل الملعب؛ لكن رحلته لم تتوقف عند حدود المنافسة، بل تطورت تدريجيًا نحو مسار مختلف وهو مسار التدريب الرياضي وصناعة الأجيال القادمة، في هذا الحوار الخاص، يروي لنا أحمد قصة التحول التي لم تحدث فجأة، بل كانت نتيجة سلسلة من التجارب والمواقف التي غيّرت نظرته لدوره في الرياضة التي برع فيها.

البدايات.. متى ظهرت فكرة التدريب لأول مرة؟

يقول أحمد: "أول إشارة حقيقية بأنني قد أسلك طريق التدريب جاءت خلال دراستي في كلية ترينيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تلقيت عدة دعوات للعمل في معسكرات اسكواش صيفية لتطوير اللاعبين الصغار. في البداية كنت أراها مجرد تجربة وتسلية، لكنني بدأت أستمتع بمشاهدة اللاعبين يتطورون أمامي، وشعرت لأول مرة أن لدي شغفًا حقيقيًا لمساعدة الآخرين على التقدم".

كانت تلك المرحلة نقطة تحول نفسية، حيث بدأ أحمد يرى اللعبة من زاوية مختلفة، ليس فقط كلاعب يسعى للفوز، بل كمرشد يساعد الآخرين على تحقيق أفضل نسخة من أنفسهم.

العودة إلى مصر.. من منافس في الملعب إلى مدرب للأصدقاء

مع مرور الوقت، تعززت هذه الفكرة خلال زياراته الصيفية إلى مصر خلال الإجازات: "كنت أعود إلى بلدي وأعطي توجيهات لزملاء قدامى ومنافسين سابقين كنا نلعب سويًا في نفس الفريق. كان شعورًا غريبًا في البداية أن تتحول من منافس إلى مدرب، لكن التجربة كانت مفيدة جدًا، وبدأت ألاحظ أنني أمتلك القدرة على تحليل الأداء الرياضي وتوجيه اللاعبين بفعالية."

هذه المرحلة ساعدته على بناء الثقة في نفسه كمدرب، وأكدت له أن التدريب ليس مجرد تجربة مؤقتة.

محطة نانتوكيت.. التجربة التي غيرت مسار الاحتراف

لكن التحول الحقيقي جاء عندما شارك أحمد في تدريب صيفي بنادي Westmoor Country Club في نانتوكيت بولاية ماساتشوستس. هناك أتيحت له فرصة تدريب لاعبين مصنفين ضمن الأفضل في الولايات المتحدة الأميركية.

يقول أحمد: "كانت تجربة فارقة، كنت أعمل مع لاعبين على مستوى عالٍ جدًا، وبدأت أرى تغييرات حقيقية في أدائهم نتيجة العمل الذي كنا نقوم به معًا، ردود الفعل الإيجابية من اللاعبين والمشرفين أعطتني دفعة قوية، وشعرت أنني وجدت المسار الذي أريد الاستمرار فيه."

القيادة في ترينيتي.. أسرار النجاح الجماعي في الاسكواش

في سنته الأخيرة في كلية ترينيتي (Trinity College)، كان أحمد قائدًا للفريق الذي يُعتبر الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ الرياضة الجامعية، المسؤولية كانت هائلة، خصوصًا مع الضغط للحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة على اللقب الوطني.

"القيادة جعلتني أرى زملائي بطريقة مختلفة، بدأت أساعدهم ذهنيًا وتكتيكيًا، وأحيانًا فنياً أيضًا، كنت أركز على كيف يمكن لكل لاعب أن يصل إلى أفضل مستوى ممكن. هنا أدركت أنني لا أستمتع فقط باللعب، بل بصناعة النجاح الجماعي".

الخطوة الحاسمة.. Bancroft Squash وبداية المسار المهني

مع نهاية ذلك العام، اتخذ أحمد قراره النهائي؛ تقدم لوظيفة تدريب في منظمة Bancroft Squash، وهي مؤسسة صغيرة غير هادفة للربح، لكنها أصبحت نقطة الانطلاق لمسيرته التدريبية التي يعيشها اليوم.

يختم أحمد حديثه قائلاً: "لم يكن قرار أن أصبح مدربًا قرارًا مفاجئًا وليد اللحظة، ولكن هذا القرار جاء نتيجة تفكير عميق ناتج عن تجاربي في المعسكرات الصيفية وتدريب الأصدقاء وتجربة نانتوكيت، وكذلك قيادة فريقي في كلية ترينيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، كل هذه الأمور اجتمعت لتقودني إلى هذا الطريق، واليوم أشعر أنني اتخذت القرار الصحيح لأساهم في بناء مستقبل اللعبة، وهذا يمنحني شعورًا بالهدف لا يقل عن أي انتصار حققته كلاعب.

موضوعات متعلقة