الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:17 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ”العدل” عضو هيئة مكتب بالجبهة الوطنية: افتتاح 9 مشروعات صناعية بقناة السويس رسالة ثقة عالمية في الاقتصاد المصري تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق

عمرو حافظ: مصر حجر العثرة الوحيد أمام مخططات تفتيت الجغرافيا العربية

الإعلامي عمرو حافظ
الإعلامي عمرو حافظ

قال الإعلامي عمرو حافظ، إنه لا تزال خريطة الشرق الأوسط الكبير تطل برأسها مع كل أزمة تضرب المنطقة، كاشفة عن حلم قديم متجدد لا يعترف بالحدود الدولية، بل بعقيدة التوسع التي تمتد من النيل إلى الفرات، موضحًا أن هذا المخطط الذي يستهدف تفتيت الجغرافيا العربية، يصطدم اليوم بحجر عثرة وحيد وصلب، هو الدولة المصرية التي كانت ولا تزال العقبة الكبرى أمام طموحات الكيان الصهيوني التوسعية.

وأوضح “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، أن الكيان الصهيوني حاول فرض هذا الواقع في عام 1967، وبالفعل استولى على مساحات شاسعة من الأراضي العربية، وظلت تلك الأراضي رهينة الاحتلال، باستثناء مصر التي كانت الدولة الوحيدة التي استطاعت بجيشها وإرادتها تحرير أرضها كاملة، وهذا النصر المصري لم يكن مجرد استعادة جغرافيا، بل كان ضربة استراتيجية في قلب المعتقد التوسعي الصهيوني.

ولفت إلى أن ما حدث في العراق لم يكن صدفة؛ فذريعة "اليورانيوم والمشروع النووي" التي استخدمت لإسقاط الدولة العراقية، أثبتت لجان التفتيش الدولية كذبها لاحقاً، لكن الهدف كان قد تحقق: تدمير العراق لضمان عدم قيامه مرة أخرى، واليوم يتكرر المشهد مع إيران، حيث يسعى الكيان الصهيوني بكل قوته لجر المنطقة إلى مواجهة تسقط النظام هناك، ليس دفاعًا عن السلم العالمي، بل تنفيذًا لرؤية تصفية القوى الإقليمية واحدة تلو الأخرى.

وأشار إلى أنه عند النظر إلى ما حل بسوريا، وليبيا، والسودان، واليمن، والصومال، نجد خيطًا رفيعًا يربط بين كل هذه المآسي؛ إنه التدبير المسبق لإضعاف الجيوش المركزية وتفتيت المجتمعات، ولم تكن مصر ببعيدة عن هذا المخطط، بل كانت الجائزة الكبرى التي حاولوا النيل منها لولا صمود مؤسساتها ووعي شعبها، موضحًا أن أخطر ما يميز هذا الكيان هو الاستمرارية؛ فهم لا ينسون أهدافهم، والجيل يسلم المخطط للجيل الذي يليه، من الجد إلى أصغر حفيد، مؤكدًا أنها معركة نَفَس طويل، حيث يتم توريث الحلم التوسعي كعقيدة ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات، مما يفرض على المنطقة ضرورة اليقظة الدائمة.

وشدد على أن ما نراه اليوم من توترات وحروب بالوكالة ليس إلا فصولًا في كتاب "دولة إسرائيل الكبرى"، وفي ظل تهاوي قوى إقليمية كبرى، تظل مصر هي الصخرة التي تتكسر عليها أوهام "من النيل إلى الفرات"، مما يجعلها الهدف الدائم لكل محاولات الإضعاف والتربص.