الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:41 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه

كيف علمت فاطمة الزهراء النساء الصبر والوفاء والتقوى؟.. دينا أبو الخير توضح

الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير
الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير

كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير عن أسرار حياة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ودورها الكبير في دعم النبي صلى الله عليه وسلم منذ صغر سنها، مؤكدة أنها كانت نموذجاً للصبر والتضحية والوفاء، وملهمة لكل النساء على مر العصور.

وقالت دينا أبو الخير خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» والمذاع على قناة صدى البلد، إن لقب الزهراء يعود إلى إشراق وجهها وصفائها كونها شبه النبي صل الله عليه وسلم، أما لقب «أم أبيها» فيشير إلى كونها سنداً وداعمة للنبي صلى الله عليه وسلم منذ صغرها، فهي كانت بمثابة الأم له، تربت في بيت كله محبة ودعم مثل بيت خديجة رضي الله عنها.

وأضافت دينا أبو الخير، أن ستنا فاطمة كانت تدافع عن النبي في مواقف صعبة حتى في صغرها، مثل ما حدث حين حاول بعض المشركين إيذاءه في حجر الكعبة، فكانت تقف لتزيل ما يلحق به من أذى، مؤكدة أن ذلك علمها الصبر منذ الصغر، وجعلها قدوة لكل النساء في مواجهة الصعاب وتحمل المشاق.

كما تناولت الداعية حياة فاطمة الزهراء في سن الرشد، حيث تزوجت من سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزواجها يعكس القيم النبيلة والقدرة على اختيار شريك حياة يتمتع بالأصل الطيب والتربية النبوية، مشيرة إلى بساطة حياتها اليومية رغم مكانتها، حيث كانت تتحمل مشقات الحياة وتعمل بيدها في طحن الحبوب وحمل الماء، مما علمها الصبر والتحمل والإيمان العميق.

وأوضحت دينا أبو الخير أن ستنا فاطمة كانت تتسم بالقوة والقدوة، ليس فقط في حياتها الشخصية بل في تربيتها لأبنائها الحسن والحسين رضي الله عنهما، لتكون نموذجاً حياً للنساء في الصبر والإيمان، مؤكدة أن التعلم من سيرتها يمثل قيمة تربوية وروحية عظيمة لكل بيت وأسرة.