الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:06 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ

حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في مرمى الصواريخ الإيرانية.. تصعيد جديد يرفع التوتر في بحر العرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف حاملة الطائرات الأمريكية USS Abraham Lincoln (CVN-72) في بحر العرب، وذلك ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم «الوعد الصادق 4»، في خطوة تعكس تصعيدًا غير مسبوق في حدة المواجهة الإقليمية.

وبحسب البيان الإيراني، تم إطلاق أربعة صواريخ باليستية دقيقة باتجاه الحاملة، في ما وصفته طهران بأنه رد مباشر على التطورات العسكرية الأخيرة والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

- إعلان إيراني يقابله صمت أمريكي

حتى الآن، لم يصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أي تأكيد رسمي بشأن تعرض الحاملة لإصابة مباشرة، بينما تحدثت تقارير إعلامية عن حالة استنفار داخل الأسطول الأمريكي المنتشر في المنطقة.

وأشار مراقبون إلى أن موقع الحاملة في بحر العرب يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من مسارات الملاحة الدولية وخطوط إمدادات الطاقة، ما يجعل أي استهداف لها يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية تتجاوز نطاق المواجهة التقليدية.

- رسائل ردع تتجاوز البعد العسكري

يرى محللون أن الإعلان الإيراني لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يحمل رسالة ردع سياسية موجهة إلى واشنطن وحلفائها، في محاولة لإعادة رسم معادلات القوة الإقليمية وإظهار القدرة على الوصول إلى أهداف عالية القيمة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية والضغوط المتبادلة، ما يثير تساؤلات حول احتمالات توسّع دائرة الصراع أو انتقاله إلى مراحل أكثر حساسية خلال الفترة المقبلة.

- المنطقة أمام اختبار توازنات جديدة

التصعيد الأخير يعكس مرحلة شديدة التعقيد في المشهد الإقليمي، حيث تتقاطع العمليات العسكرية مع الحسابات السياسية والاستراتيجية، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الملاحة والاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويرى خبراء أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الهجوم يمثل بداية مرحلة تصعيد مفتوح، أم مجرد حلقة جديدة ضمن سياسة الردع المتبادل بين الأطراف المتنازعة.

موضوعات متعلقة