الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:48 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

الإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيت

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من مغبة الاستمرار في حالة الهرج والمرج التي تضرب استقرار المنطقة، معتبراً أن ما يمر به العالم اليوم من صراعات دامية هو اقتراب حثيث من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قَتَل ولا المقتول فيما قُتِل.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التاريخ يعيد نفسه، مشدداً على حقيقة قاسية وهي أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرا إلى التناقض الصارخ بين واقع القارة الأوروبية (العجوز) التي لا تملك سوى الشوفان والبطاطس لكنها اتحدت عسكرياً واقتصادياً، وبين الواقع العربي الذي يمتلك كنوز الأرض من غاز وبترول ومنجنيز وفوسفات، ومع ذلك يفتقد للتكامل الذي يحميه من أطماع الخارج، معقبًا: "لو حدث تكامل اقتصادي وعملة موحدة وجيش مشترك، لعاش المنطقة في رخاء لا يجرؤ أحد على المساس به".

​ووصف دور الأزهر الشريف بأنه سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني، معتبرا أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة، بل هو منارة يجب حمايتها من عادي الزمان، كونه الرابط الذي يجمع القلوب ويقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يتربصون بتمزيق النسيج الواحد.

​وفي إسقاط نبوي بليغ على الواقع المعاصر، استشهد فضيلته بحديث النبي ﷺ: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها"، موضحا أن الأزمة ليست في العدد، فنحن كأمة إسلامية وعربية لسنا قلة، ولكن المشكلة تكمن في الضعف والتبعية والبعد عن جوهر الدين، مما جعلنا "غثاءً كغثاء السيل"، ننجرف خلف الفتن ونسمع لأصوات الفرقة التي قسمت المقسم بين (سنة وشيعة) وغيرها من المسميات التي تضعف البنيان.

وحذر من سياسة التفتيت التي يتبعها الآخرون، داعياً إلى العودة لمنهج القرآن الكريم في قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا؛ فالحل ليس في انتظار الغد، بل في العودة إلى الأزهر الكبير والدين الصحيح الذي ينبذ التبعية ويحقق السيادة.