الطريق
السبت 18 يوليو 2026 10:59 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

جمال سليمان: «نظام بشار الأسد هددني بابني واقتحموا بيتي»|فيديو

الفنان جمال سليمان
الفنان جمال سليمان

كشف الفنان السوري جمال سليمان، عن تفاصيل التهديدات التي تعرض لها من جانب نظام بشار الأسد الرئيس السوري السابق، مؤكدًا أن ما تردد بشأن تعرضه للضغط والتهديد لم يكن مجرد شائعات، بل وقائع حقيقية عاشها خلال سنوات التوتر السياسي في سوريا، وأن بعض المعلومات التي تداولها الجمهور صحيحة، مثل الحديث عن تهديده بابنه أو اقتحام منزله، إلا أن كثيرين لا يعرفون القصة الكاملة والظروف التي أحاطت بهذه الأحداث.

جمال سليمان.. بشار الأسد

أكد جمال سليمان، خلال لقائه في برنامج «أسرار» عبر قناة النهار، أن موقفه السياسي لم يكن وليد اللحظة أو مرتبطًا فقط بالأحداث التي شهدتها سوريا لاحقًا، بل يعود إلى سنوات سابقة، تحديدًا إلى عام 2005، عندما بدأ يتحدث علنًا عن الأوضاع السياسية في بلاده عبر شاشات التلفزيون، وأنه في تلك المرحلة كان يرى أن أهم القرارات التي يجب أن تصدر عن مؤتمر حزب البعث آنذاك هو إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري، والتي كانت تمنح الحزب حقًا حصريًا في قيادة الدولة والمجتمع.

وأشار الفنان جمال سليمان، إلى أنه كان يدعو إلى التحول نحو نظام سياسي قائم على التعددية الحزبية والديمقراطية، مع ضمان التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حقيقية تعكس إرادة الشعب، فضًلا عن أن هذه الدعوات جاءت بدافع الحرص على مستقبل سوريا، ورغبته في رؤية نظام سياسي أكثر انفتاحًا يتيح المجال لمشاركة جميع القوى الوطنية في إدارة شؤون البلاد.

تحولات المشهد السوري

لفت جمال سليمان، إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحولات السياسية الكبرى في المنطقة، وهو ما جعل الوضع في سوريا شديد الحساسية، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت في تلك السنوات أحداثًا مفصلية، من بينها سقوط بغداد في العراق عام 2003، إضافة إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ثم خروج القوات السورية من لبنان.

وأكد الفنان جمال سليمان، أن هذه التطورات المتسارعة كانت تثير قلق السوريين وتدفعهم إلى متابعة المشهد الإقليمي عن كثب، خاصة أن هذه الأحداث كانت تحمل تداعيات مباشرة على الوضع السياسي داخل سوريا، مضيفًا أن كثيرًا من المواطنين كانوا يشعرون بقلق حقيقي على مستقبل البلاد، وهو ما دفعه للتعبير عن آرائه بدافع وطني وليس من منطلق سياسي أو حزبي.

الانتقال إلى مصر والبداية

وأشار جمال سليمان، إلى أنه خلال تلك الفترة تلقى عرضًا للعمل في مصر من خلال مسلسل «حدائق الشيطان»، وهو العمل الذي قدمه بالتعاون مع المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وأن هذه الخطوة شكلت نقطة تحول في مسيرته الفنية، حيث انتقل إلى مصر وبدأ مرحلة جديدة من العمل الدرامي، ومن ثم انتقاله للعمل في مصر لم يمنعه من متابعة ما يحدث في سوريا، إذ ظل مهتمًا بالشأن السياسي في بلاده ويتابع تطوراته عن قرب، خاصة مع تصاعد الأحداث والتغيرات التي شهدتها المنطقة.

وتابع الفنان جمال سليمان، أن التهديدات بدأت تتصاعد بعد اندلاع الثورة السورية، عندما أعلن دعمه لمطالب الإصلاح السياسي وأجرى عدة لقاءات إعلامية في الصحافة المصرية وغيرها من المنابر الإعلامية. وأوضح أنه كان في تلك الفترة يصور مسلسل «الشوارع الخلفية» في مصر، بينما كان يعبّر عن آرائه السياسية عبر وسائل الإعلام.

تصريحاته تتسم بالهدوء

واختتم جمال سليمان، إلى أنه كان يعتقد أن تصريحاته تتسم بالهدوء والاعتدال، وأنها تنطلق من منطلق وطني يهدف إلى حماية سوريا والحفاظ على استقرارها، إلا أن هذه التصريحات لم تلق قبولًا لدى النظام السوري السابق، ما أدى إلى تصاعد الضغوط والتهديدات التي تعرض لها خلال تلك المرحلة، وأن موقفه كان دائمًا نابعًا من حرصه على مستقبل بلده، وأنه كان يأمل في رؤية إصلاحات سياسية تفتح الباب أمام مشاركة أوسع للسوريين في الحياة السياسية، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويجنب البلاد مزيدًا من الأزمات.

موضوعات متعلقة