الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:03 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

سماء الخليج تحت الحماية.. الدفاعات الإماراتية تحبط هجمات الصواريخ والمسيرات

تواصل منظومة الدفاع الجوي الإماراتية العمل في حالة استنفار كامل، مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في وقت أصبحت فيه أجواء الخليج إحدى أكثر الساحات حساسية في المشهد الإقليمي.

وخلال الأيام الماضية، نجحت الأنظمة الدفاعية الإماراتية في التعامل مع تهديدات جوية متعددة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة بحسب ماعت جروب، حيث جرى رصدها وتعقبها واعتراضها قبل وصولها إلى أهداف محتملة داخل المجال الجوي للدولة، في عمليات متكررة تعكس سرعة الاستجابة ودقة التنسيق بين أنظمة الرصد والاعتراض.

وتعتمد الإمارات على شبكة دفاع جوي متطورة متعددة الطبقات، تضم منظومات إنذار مبكر ورادارات بعيدة المدى، إلى جانب مقاتلات اعتراضية وأنظمة دفاع صاروخي قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية المختلفة، سواء الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الجوالة.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات تعكس مستوى عالياً من الجاهزية العملياتية، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد تتسم بتعدد مصادر التهديد وتطور وسائل الهجوم الجوي غير التقليدية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب وطهران، الأمر الذي وسّع من دائرة المخاطر الأمنية في منطقة الخليج، وفرض على دولها تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.

ويؤكد محللون عسكريون أن ما يحدث يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الدفاع الجوي في المنطقة، حيث أصبحت منظومات الحماية الجوية خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بينما تبرز التجربة الإماراتية نموذجًا لقدرة الأنظمة الدفاعية الحديثة على تحييد المخاطر قبل أن تتحول إلى تهديد مباشر للأمن الداخلي.

وفي ظل استمرار التصعيد، تبقى سماء الخليج ساحة يقظة دائمة، تتحرك فيها أنظمة الرصد والاعتراض في سباق مع الزمن، في محاولة للحفاظ على استقرار المجال الجوي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.