الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:38 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك

الإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف مدرسة إيمانية متكاملة لتصفية النفوس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه ​مع إشراقة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تتوق أرواح المؤمنين إلى محطة إيمانية فارقة، سنّها النبي ﷺ لتكون زاداً للقلوب وتصفية للنفوس؛ وهي "الاعتكاف"، موضحًا أن النبي ﷺ كان إذا دخلت العشر الأواخر، قلب موازين حياته اليومية رأساً على عقب؛ فكان يشد مئذره، وهي كناية نبوية بليغة عن التفرغ التام، والاستعداد القصوى، والاجتهاد الذي لا يفتر.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتكاف لم يكن مجرد مكوث في المسجد، بل كان إحياءً لليل بالقيام، وإيقاظاً للأهل لمشاركة الرحمات، واعتزالاً لمشاغل الدنيا وهمومها التي لا تنتهي.

​ولفت إلى أن البعض يخطئ حين يظن أن الاعتكاف هو مجرد مبيت في المسجد لعدم وجود مأوى، أو مجرد تواجد بدني مع المصلين، والحقيقة أن الاعتكاف هو الخلوة مع الله؛ هو قرار واعي باتخاذه العبد ليرمي الدنيا وراء ظهره بمجرد تخطيه عتبة المسجد.

وأشار إلى أن ​أبرز ملامح الاعتكاف الصحيح، تتمثل في​تجريد النية والدخول إلى بيت الله بقصد العبادة والذكر، لا لمجرد العادة، فضلاً عن الانقطاع عن الشواغل وتفريغ القلب من الحسابات الدنيوية والهموم المادية، علاوة على​الأنس بالله واستبدال الأنس بالبشر بالاستئناس بذكر الله ساجداً، راكعاً، وقائماً.

​وأكد أن الاعتكاف مدرسة متكاملة، لا يقتصر فيها العابد على الصلاة فحسب، بل تتعدد فيها سبل التقرب، عبر إحياء الليالي بالتهجد والقيام الطويل طلباً لليلة القدر، علاوة على​المناجاة والتضرع والالتذاذ بالدعاء والاستغفار في ساعات السحر، وامتثال السنة النبوية في تناول السحور للاستعانة به على الطاعة، إضافة إلى الوجود وسط بيئة إيمانية تشترك في ذات الهدف والنية، مما يعين النفس على الاستمرار.

​وشدد على أن الاعتكاف يبقى الهدية الأعظم التي يمنحها المسلم لنفسه؛ ليقول للزمان لقد تفرغت لخالقي، فلا يوجد في الدنيا ما هو أجمل ولا أعلى من أن يكون العبد قريباً من ربه، يناجيه بقلب حاضر، ويستمد منه النور لما تبقى من عامه.