الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 03:27 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

محمد مختار جمعة: قوة الإيمان تعزز الصلابة النفسية.. والدعاء لا يغني عن العلاج الطبي

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على وجود علاقة وثيقة بين قوة الإيمان والفهم الصحيح للدين وبين تحقيق التوازن والصلابة النفسية لدى الإنسان، مشددًا على أن التمسك بالإيمانيات لا يغني إطلاقًا عن الاستعانة بالطب والعلاج النفسي والعضوي، حيث تتكامل المقاصد الدينية مع الأخذ بالأسباب المادية.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن ضعف العقيدة الإيمانية والخواء الروحي يرفعان من معدلات الاضطرابات والهشاشة النفسية، مشيرًا إلى أن التدين الحقيقي يتعدى المظاهر الشكلية ليصل إلى عمق السلوك واليقين، مؤكدًا أن اليقين بالله يمنح الفرد قدرة على مواجهة الابتلاءات بثبات، مع الشعور بالأمان وحسن الظن بالمستقبل، كما يدفع الفرد للالتزام بأداء الحقوق، واجتناب الظلم، والتعامل بمنظومة أخلاقية متكاملة.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن الفهم الواعي للدين يُسهم في تقليل الضغوط النفسية الناتجة عن الصدمات والحيرة، مشددًا على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة حول العلاج النفسي والتداوي، مؤكدًا أن طلب العلاج أمر شرعي لا يتنافى مع التوكل على الله.

وأكد أن الدعاء لا يغني عن الدواء، والدواء بمفرده لا يغني عن الدعاء، فكلاهما مساران متوازيان يستكمل أحدهما الآخر، موضحًا أن استشارة الطبيب والالتزام بالعقاقير والبرامج العلاجية واجب إنساني وشرعي لحفظ النفس، مع الاعتقاد بأن الشفاء يتحقق بمشيئة الله عبر هذه الأسباب، مشددًا على أن الاكتفاء بالدعاء دون السعي للعلاج يُمثل إهمالًا مرفوضًا شرعًا، إذ يتوجب الجمع بين الأسباب الروحية والطبية للوصول إلى التعافي الكامل.