الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:32 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

محمد مختار جمعة: قوة الإيمان تعزز الصلابة النفسية.. والدعاء لا يغني عن العلاج الطبي

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على وجود علاقة وثيقة بين قوة الإيمان والفهم الصحيح للدين وبين تحقيق التوازن والصلابة النفسية لدى الإنسان، مشددًا على أن التمسك بالإيمانيات لا يغني إطلاقًا عن الاستعانة بالطب والعلاج النفسي والعضوي، حيث تتكامل المقاصد الدينية مع الأخذ بالأسباب المادية.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن ضعف العقيدة الإيمانية والخواء الروحي يرفعان من معدلات الاضطرابات والهشاشة النفسية، مشيرًا إلى أن التدين الحقيقي يتعدى المظاهر الشكلية ليصل إلى عمق السلوك واليقين، مؤكدًا أن اليقين بالله يمنح الفرد قدرة على مواجهة الابتلاءات بثبات، مع الشعور بالأمان وحسن الظن بالمستقبل، كما يدفع الفرد للالتزام بأداء الحقوق، واجتناب الظلم، والتعامل بمنظومة أخلاقية متكاملة.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن الفهم الواعي للدين يُسهم في تقليل الضغوط النفسية الناتجة عن الصدمات والحيرة، مشددًا على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة حول العلاج النفسي والتداوي، مؤكدًا أن طلب العلاج أمر شرعي لا يتنافى مع التوكل على الله.

وأكد أن الدعاء لا يغني عن الدواء، والدواء بمفرده لا يغني عن الدعاء، فكلاهما مساران متوازيان يستكمل أحدهما الآخر، موضحًا أن استشارة الطبيب والالتزام بالعقاقير والبرامج العلاجية واجب إنساني وشرعي لحفظ النفس، مع الاعتقاد بأن الشفاء يتحقق بمشيئة الله عبر هذه الأسباب، مشددًا على أن الاكتفاء بالدعاء دون السعي للعلاج يُمثل إهمالًا مرفوضًا شرعًا، إذ يتوجب الجمع بين الأسباب الروحية والطبية للوصول إلى التعافي الكامل.