وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب
قال الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، إن القرارات التنظيمية لوزارة التربية والتعليم بشأن حظر منح إجازات أو تنظيم احتفالات لأعياد لا تتوافق مع الهوية المصرية والأعياد الرسمية في المدارس الدولية تؤكد الامتثال للثقافة الوطنية؛ مشددًا على أن الالتزام بهوية الدولة المضيفة قرار سيادي متبع في مختلف دول العالم، فكما لا تمنح الدول الأوروبية أو الأمريكية إجازات لطلابها في الأعياد الشرقية كعيد الأضحى أو الفطر، يحق للدولة المصرية إلزام جميع المؤسسات التعليمية العاملة على أرضها بالتقويم المحلي.
وأوضح "الرافعي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم أن معظم المدارس الدولية تعتز بالهوية المصرية وتشارك بفعالية في المناسبات القومية مثل انتصارات 6 أكتوبر، إلا أن رصد مخالفات فردية في بعض المدارس استدعى حزمًا حكوميًا، مؤكدًا أن وزارة التعليم تلوح بفرض آلياتها الرقابية لتطبيق القانون، وعلى رأسها أداة الإشراف المالي والإداري، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يُعد العقوبة الأشد؛ إذ يتيح للوزارة تنحية إدارة المدرسة المخالفة وإدارتها كليًا من قبل اللجان الحكومية، وهو ما يدفع جميع المدارس للاستجابة المباشرة لتعليمات الدولة تجنبًا لفقدان صلاحيات الإدارة.
ولفت وزير التعليم الأسبق، إلى أنه رغم حزم الإجراءات التنظيمية، يظل هناك اعتراف بجهود المدارس الخاصة والدولية كشريك أساسي في المنظومة التعليمية؛ إذ تسهم هذه المؤسسات بفعالية في رفع العبء عن كاهل القطاع الحكومي وتخفيف الكثافات الطلابية داخل الفصول، والتي كانت ستصل إلى أرقام قياسية تتجاوز 120 تلميذًا في الفصل الواحد لولا مشاركة القطاع الخاص.

