الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 03:24 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

سعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابية

الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال
الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، إن ما يُسمى بـ"حركة ميدان" ليس سوى ذراع سياسي جديد وموجه لجماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضح "الزنط"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن إخوان الداخل يقتصر دورهم على الإدارة التنفيذية وتلقي التعليمات والتوجيهات، دون امتلاك القدرة على اتخاذ قرار سياسي مستقل، أما إخوان الخارج فتكمن القيادة الحقيقية للتنظيم الدولي المنتشر في نحو 60 إلى 80 دولة فيما يُعرف بالشخصية الاعتبارية.

وأشار إلى أن القوى الدولية وفي مقدمتها بريطانيا تُعد الصانع والموجه التاريخي لتلك التنظيمات منذ تأسيسها عام 1928، حيث احتفظت بالصناعة والكتالوج الإداري للتنظيمات المتطرفة حتى بعد انتقال النفوذ إلى الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن الجناح السياسي يُستخدم في فترات الهدوء تحت مسمى "النضال الدستوري"، للوصول إلى مؤسسات الدولة والتغلغل داخلها بطرق هادئة.

ولفت إلى أن الجناح العسكري (التنظيم السرّي) يتم تفعيله لممارسة العنف والضغط على نظام الحكم باستخدام السلاح، كما برز في محطات تاريخية مختلفة، بدءًا من عهد عبد الرحمن السندي، وصولًا إلى العرض العسكري بالأزهر ومواجهات رابعة والنهضة.

وشدد على أنه رغم الضربات الأمنية في مصر، فإن التنظيم لا يعتمد فقط على كوادره المحلية، بل يستمر في إعادة إنتاج نفسه طالما بقيت الشخصية الاعتبارية الخارجية تمدّه بالدعم والتواصل عبر قنوات ونهايات طرفية؛ وهو ما يُفسر ظهور واجهات ومسميات جديدة مؤخرًا مثل "حركة ميدان" محاولةً لإيجاد مساحات حركة جديدة.