الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:27 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية

الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية
الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن القمة المصرية السعودية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عكست التضامن الدائم والعلاقات المتجذرة بين القاهرتين والرياض، مشيرًا إلى أن مصر والمملكة تُشكلان الركيزتين الأساسيتين للاستقرار في الشرق الأوسط، وتتحركان بموقف موحد لمواجهة التهديدات الصريحة.

وأوضح "سلامة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المباحثات شملت ملفات حماية الممرات البحرية الاستراتيجية في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، وتأثير الاضطرابات الأمنية على سلاسل الإمداد حركة التجارة والطاقة العالمية، لا سيما التأثيرات المباشرة على حركة الملاحة بقناة السويس، مشيرًا إلى أنه جرى التأكيد خلال القمة على أن حوكمة البحر الأحمر ضمانة أمنية تقتصر حصرًا على الدول المشاطئة، مع رفض محاولات إدخال أطراف إقليمية أخرى إلى منافذه، كما شدد الرئيس السيسي على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي، مع الدعم الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أراضيها وصون استقرارها.

ولفت إلى أن القمة المصرية السعودية شهدت تطابقًا كاملًا في الرؤى تجاه الملفات الرئيسية بالمنطقة، أبرزها القضية الفلسطينية والتأكيد الصارم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كشرط أساسي لأي ترتيبات إقليمية، مع رفض ضغوط التطبيع دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، والتشديد على استكمال تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الناتج عن قمة شرم الشيخ، فضلًا عن الملف السوداني ودعم الموقف الداعي للحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والرفض القاطع لمساواة الجيش الوطني بالميليشيات المسلحة، بما يضمن الذهاب نحو تسوية سياسية شاملة تحمي المقدرات السودانية والأمن القومي المباشر لمصر.

وشدد على أن القمة المصرية السعودية أكدت على ضرورة بناء ترتيبات أمنية مستقبلية تعتمد على القدرات الذاتية للبلدان العربية، بعيدًا عن الرهان على الأطراف الدولية؛ وهو ما يُعيد تسليط الضوء على المقترح المصري الداعي لتأسيس قوة ردع عسكرية عربية مشتركة، موضحًا أن هذه المنظومة تبدأ بتعزيز الشراكة والتكامل الاقتصادي كركيزة أساسية للوصول إلى التعاون العسكري الدفاعي، كخيار حتمي لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة الأزمات الممتدة.