الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:30 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

أخصائية علم اجتماع: سلب إرادة الفتاة في الزواج بداية الطريق للاكتئاب الحاد والاضطرابات النفسجثمانية

 الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري
الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري

حذرت الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري، من التداعيات النفسية والاجتماعية الناجمة عن إجبار الفتيات على الزواج وممارسة الترهيب الأسري، مؤكدة أن سلب إرادة الفتاة يُعد سببًا رئيسيًا للإصابة بالاكتئاب الحاد، وتفشي الاضطرابات النفسجثمانية، وارتفاع معدلات الطلاق.

وأوضحت "مراد"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن إكراه الفتاة على الزواج يسلبها أعظم ما تملك وهو الشعور بالأمان والسيطرة على حياتها، مما يدخلها في أزمات نفسية تتجسد في عدة مظاهر، تتمثل في فقدان الإرادة والشعور بالأمان، حيث تشعر الفتاة بأن حياتها أصبحت مشاعًا للآخرين، ما يولد حالة من الصدمة وتكره معها الحياة الزوجية، فضلًا عن الأعراض النفسجثمانية، حيث تترجم الضغوط النفسية إلى آلام جسدية مبهمة تُقابل غالبًا بتكذيب الأهل واتهام الفتاة بالدلع لغياب التشخيص الطبي السليم، علاوة على الانهيار الأسري والطلاق، حيث تفشل محاولات التكيف مع زواج مفروض بالإكراه، مما يؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع نسب الطلاق لغياب التكافؤ والمشاعر المتبادلة.

وانتقدت أساليب التربية القائمة على الترهيب، خاصة في مراحل مثل الثانوية العامة، مشيرة إلى أن إجبار الأبناء على تحقيق أحلام الوالدين الخاصة يُمثل دافعًا خطيرًا للإحباط والتفكير في الانتحار، مؤكدة على أهمية استيعاب التفاوت الطبيعي في قدرات الأبناء وذكائهم بدلاً من ممارسة الضغوط عليهم.

وشددت على ضرورة تغيير الثقافة المجتمعية والاعراف البالية التي توصم العلاج النفسي بالجنون، معرجة على عدة ممارسات خاطئة؛ أبرزها اللجوء إلى الدجل والتوجه إلى الخرافات والمدعين تحت مسمى العلاج الروحي بديلًا عن الذهاب للطبيب النفسي المتخصص، مؤكدة على أن الجانب الإيماني والقرآن الكريم يمنحان السكينة، لكنهما لا يغنيان عن التدخل الطبي والمعالجة النفسية المتخصصة في حالات الأزمات الحادة.

وطالبت باقتصار الحوار وحل مشكلات الأبناء على الوالدين فقط، دون فتح المجال لتدخلات الأقارب وبيت العيلة التي تزيد الأمر تعقيدًا.