الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 04:13 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة

الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق

قال الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، إن طبيعة المناهج الدراسية تفرض نفسها كحاكم رئيسي لعدد أسابيع الفصل الدراسي، بعيدًا عن الفكر التقليدي القائم على تطويل أو تقصير الإجازات بشكل عشوائي، محذرًا من استنساخ التجارب التعليمية الأجنبية دون مراعاة الخصوصية الوطنية والبيئة التحتية المتاحة.

وأوضح "الرافعي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مدة الفصل الدراسي سواء كانت 14 أو 15 أسبوعًا تتحدد بناءً على حجم المحتوى التعليمي وتوزيعه الأسبوعي على الحصص المقررة، مشيرًا إلى أن زيادة المحتوى عند تطوير المناهج تتطلب تلقائيًا زيادة أيام الدراسة، بينما يؤدي تخفيف الحشو إلى تقليص الأيام؛ فالفيصل دائمًا هو المادة العلمية ومدى استيعاب الجدول الزمني لها.

وأشار وزير التعليم الأسبق، إلى أن عملية استيراد النظم التعليمية الأجنبية تستلزم توفير البيئة التحتية المماثلة لها أولاً، بدءًا من التجهيزات المعملية المتطورة، وصولاً إلى إعداد الكوادر البشرية الحاصلة على المؤهلات العليا (الماجستير والدكتوراه)، موضحًا أنه في الوقت الذي تتشابه فيه المناهج العلمية المجردة (كالفيزياء، الكيمياء، الأحياء، والرياضيات) مع النظم العالمية، تظل المقررات القومية (كالتربية الدينية، اللغة العربية، التاريخ، والجغرافيا) مرتبطة بالهوية والثقافة المصرية، مما يجعل تمصير أي نظام وارد من الخارج شرطًا حتميًا لنجاحه.

وأكد أن جميع المواد الدراسية تُمثل أهمية متوازنة في بناء شخصية الطالب، بالتوازي مع الأنشطة المدرسية (الفنية، الثقافية، المسرحية، والشعرية)، موضحًا أن هذه الأنشطة تُشكل الأداة الرئيسية لاكتشاف الميول المبكرة وتوجيه الطلاب نحو التخصصات الإبداعية في الفنون التطبيقية، الفنون الجميلة، والمسرح، مما يرفد المجتمع بمواهب متميزة في مختلف المجالات.