الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 01:22 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي مختار جمعة: مخالطة الناس والصبر على أذاهم خيرٌ من الاعتزال.. والإيجابية جوهر تربيتنا الإسلامية محمد مختار جمعة: تعزيز الوازع الديني حائط الصد ضد مخاطر السوشيال ميديا محمد مختار جمعة: مواجهة القضايا الفكرية تتطلب تكاملًا مؤسسيًا ولا تستطيع جهة بمفردها حسمها

محمد مختار جمعة: تعزيز الوازع الديني حائط الصد ضد مخاطر السوشيال ميديا

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الرؤية الشاملة للدولة المصرية ترتكز على التوازن في بناء الإنسان دون تحيز لفئة على حساب أخرى، موضحًا أن الوطن يستوعب كل أبنائه من شباب، ونساء، وأطفال، وكبار سن، مشددًا على أن العلاقة بين الأجيال هي علاقة تكامل وتراكم خبرات وليست صراعًا، وأن معيار التمكين الحقيقي يجب أن يرتكز على الكفاءة والقدرة على العطاء.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن مواجهة تحديات وسائل التواصل الاجتماعي وتبعاتها تبدأ من تعزيز الوازع الديني ومراقبة الله عز وجل، مؤكدًا أن حقيقة الدين تتمثل في حسن الخلق، وأداء الأمانة، وأكل الحلال، بالتوازي مع إتقان العمل والسعي الصادق، محذرًا الشباب من التسرع أو القفز فوق المراحل الزمنية لتعجل جني الثمار دون التسلح بالمقومات والخبرات الكافية، مستشهدًا ببيت المتنبي: "وَلَيْسَ يَصِحُّ فِي الأَفْهَامِ شَيْءٌ.. إِذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ".

وشدد وزير الأوقاف السابق، على أن النجاح الإداري والمؤسسي يتطلب المزج بين حكمة كبار السن وطاقتهم الخبراتية من جهة، وحماسة الشباب وطاقتهم الحيوية من جهة أخرى، موضحًا أن الاختيار لا ينبغي أن يعتمد على السن المجرّد، بل على استثمار أفضل الكفاءات والقدرة على العطاء والإنتاج.

ودعا الدكتور محمد مختار جمعة إلى استعادة دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في الحوار والتربية؛ مشيرًا إلى أن مهمة الوالدين تتجاوز توفير الاحتياجات المادية إلى التفاعل والإصغاء، مؤكدًا أن الأنشطة اللاصفية في المدارس والجامعات كالرياضة والعلوم والفنون لا تقل أهمية عن المناهج الأكاديمية في صقل الشخصية وشغل أوقات فراغ الشباب بما ينفعهم.

ودعا إلى تحويل المنصات التفاعلية الشبابية من مجرد أدوات للتعبير عن الآراء إلى آليات عمل تنفيدية تُعنى بمتابعة الأفكار المتقدمة، واكتشاف المميزين عبر ورش عمل متخصصة لصقل مواهبهم وتقديمهم ككوادر واعدة تخدم المجتمع.