الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 02:20 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن التجارب مرارًا تضعنا أمام حقيقة مؤلمة، وهي أن الوجوه التي نألفها قد تكون مجرد أقنعة تتوارى خلفها دوافع الحقد، والحسد، وضغينة النظر إلى نِعم الآخرين، موضحًا أن البعض يتملّك النظرُ المسموم والتطلعُ إلى ما في أيدي الغير؛ فبدلاً من السعي والطلب من الله بالبركة، ينساقون وراء رغبة زوال النعمة عن أصحابها، والنتيجة أن يكتشف الإنسان بعد سنوات من الرفقة والمواقف الصعبة أن من حسبه رفيق العمر كان يرتدي قناعًا زائفًا، وأن ما خفي في صدره كان مناقضًا تمامًا لما أظهره.

وتساءل الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، قائلًا: لِمَ كل هذا الأذى والخراب النفسي؟، إن الحياة الدنيا بطولها وعرضها ليست إلا ساعة استراحة لمسافر يتزود لرحلته الأبدية؛ رحلة البقاء التي لا موت فيها، فبأي منطقٍ يُضحّي الإنسان بآخرته وجنته وراحة باله، ويُبدّد هذه اللحظة العابرة في الغل والحسد؟.

وأوضح أن هذا الحديث لا أوجهه للمشاهد فحسب، بل أبدأ به نفسي أولاً؛ فالنصيحة تشير إليّ قبل غيري، ورسالتي لكل صاحب قلب نقيّ: لا تدع مرارة الصدمات تُغيّر معدنك الطيب، أثبت على مبادئك في حب الخير وإعانة الناس، ولا تتبدل لمجرد أنك صادفت فئات لا تصون الود، حتى وإن كان الخيّرون ندرة في هذا الزمن.

وأكد أن الحاقد لا يحرق إلا نفسه، إذ يستهلك طاقته وذكاءه في تدبير الأذى بدلاً من بناء النجاح، وكما المَثَل القديم: "يُؤخذ من التلّ فيَخْتَلّ"؛ فالموارد والمال مهما عظمت تفنى بلا إدارة وعمل، بينما السعي الصادق ينمو ويكبر ولو بدأ المرء من الصفر، موضحًا أن الدنيا أقصر من أن نُبَدّدها في الضغائن وخسارة أنفسنا؛ وقد جاء في الأثر أن أقرب الناس مجلسًا من النبي الكريم يوم القيامة هم أحاسنهم أخلاقًا، احرص على سلامة صدرك، واجعل نبل أخلاقك هو الأثر الذي لا يزول.