الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:43 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين محمد مختار جمعة: أكل الحرام يقف حائلًا دون قبول الدعاء مهما تضرع العبد

محمد مختار جمعة: أكل الحرام يقف حائلًا دون قبول الدعاء مهما تضرع العبد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن أسعد اللحظات التي يقضيها الإنسان في حياته هي التي يعيشها في رحاب كتاب الله عز وجل ومع أهل القرآن، مشددًا على أن الخير كله يكمن في الاتباع والتمسك بالسنة النبوية الشريفة، والابتعاد عن الابتداع؛ استشهادًا بقول النبي ﷺ: "تركت فيكم ما إن اعتصمتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي".

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ لها بركات عظيمة؛ إذ لا تقتصر آثارها على بركة المال فحسب، بل تمتد لتشمل الحياة بأكملها، مشيرًا إلى مفتاح مهم من آداب الدعاء نقلاً عن العلماء، وهو أن يبدأ الداعي دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويختمه بها، لأن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الصلاتين ويرد ما بينهما.

وشدد وزير الأوقاف السابق، على أن أولى خطوات استجابة الدعاء تتمثل في تحري أكل الحلال وطهارة المأكل والملبس، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: "أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"، موضحًا أن أكل الحرام يقف حائلًا دون القبول مهما تضرع العبد، مؤكدًا على ضرورة اقتران الدعاء بالخشوع واليقين وحُسن الظن بالله تعالى.

وحول تساؤل البعض عن عدم تحقق ما يطلبونه في الدعاء، أشار الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أن الله سبحانه وتعالى يعطي العبد ما يصلحه لا ما يشتهيه، وأن الاستجابة لا تضيع أبدًا بل تتحقق عبر إحدى صور ثلاث؛ أن يستجيب الله للعبد عين ما طلب إذا كان فيه خير له، وأن يصرف الله عن العبد من الشر والبلاء والمصائب ما يعادل قيمة هذه الدعوة دون أن يدري، وأن يدخر الله ثواب الدعوة لعبده حسنات مضاعفة يوم القيامة، وهي أعظم الصور قدرًا وأكثرها نفعًا للإنسان.