الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:44 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين محمد مختار جمعة: أكل الحرام يقف حائلًا دون قبول الدعاء مهما تضرع العبد

النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية

النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ
النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ

أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا مميزًا لما يمكن أن تصنعه الروابط العربية عندما تستند إلى تاريخ طويل من التفاهم والثقة والمصالح المشتركة، مشيرة إلى أن قوة هذه العلاقات لم تكن وليدة الظروف الراهنة، وإنما تأسست عبر عقود من التواصل والتعاون والمواقف المشتركة التي رسخت مكانة البلدين في وجدان الشعوب العربية.

وقالت شيرين صبري إن خصوصية العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية ترجع إلى أن ما يجمع الشعبين أكبر من حدود العلاقات الرسمية، فهناك روابط اجتماعية وثقافية وإنسانية ممتدة، فضلًا عن تشابك المصالح بين البلدين، وهو ما جعل القاهرة والرياض دائمًا أمام مسؤولية مشتركة تجاه قضايا المنطقة واستقرارها ومستقبل شعوبها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية السعودية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعمل العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أن التنسيق بين البلدين يكتسب أهمية متزايدة مع تعدد الأزمات الإقليمية وتشابكها، وأن وجود رؤية مشتركة بين دولتين بحجم مصر والسعودية يعزز قدرة العالم العربي على حماية مصالحه والتعامل مع المتغيرات المحيطة به.

وأوضحت شيرين صبري أن قوة العلاقات السياسية بين القاهرة والرياض تفتح المجال أمام بناء شراكة أوسع في الملفات الاقتصادية والتنموية، مشيرة إلى أن حجم الإمكانات التي يمتلكها البلدان يسمح بالانتقال من التعاون التقليدي إلى مشروعات أكثر تكاملًا في مجالات الصناعة والاستثمار والطاقة والسياحة والبنية التحتية، بما ينعكس بصورة مباشرة على فرص التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشارت إلى أن القطاع الخاص في البلدين يمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون المشترك، خاصة مع تنوع احتياجات الأسواق المصرية والسعودية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وربط الفرص الاستثمارية بالإمكانات المتاحة في البلدين، بما يحول قوة العلاقات السياسية إلى مكاسب اقتصادية وتنموية مستدامة.

وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن أمن مصر والسعودية يرتبط بصورة وثيقة بأمن المنطقة العربية، وأن الحفاظ على استقرار الدول العربية يتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتفاهم، مؤكدة أن القاهرة والرياض تمتلكان من الخبرات والإمكانات والتأثير ما يؤهلهما للقيام بدور محوري في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات التي تستهدف المنطقة ومقدرات شعوبها.

وأكدت شيرين صبري أن العلاقات المصرية السعودية لا تحتاج إلى إعادة تعريف بقدر ما تحتاج إلى البناء المستمر على ما تحقق فيها، معتبرة أن الرصيد التاريخي بين البلدين يمثل قاعدة قوية يمكن الانطلاق منها نحو مرحلة جديدة أكثر اتساعًا في التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والشعبي.

واختتمت النائبة شيرين صبري بالتأكيد على أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل قيمة مضافة للعالم العربي كله، وأن استمرار القاهرة والرياض في التنسيق والعمل المشترك لا يخدم مصالح البلدين فقط، وإنما يعزز فرص بناء موقف عربي أكثر تماسكًا وقدرة على حماية الأمن القومي العربي وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب المنطقة.