النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة
أكد النائب نشأت حتة، عضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة المرتقبة للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة، تحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، وتعكس عمق العلاقات التاريخية والخصوصية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية.
وقال حتة إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي في هذا التوقيت يمثل امتدادًا لمسار متواصل من التنسيق بين القاهرة والرياض، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تفرض مزيدًا من التشاور بين الدول العربية صاحبة الثقل والتأثير.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن أهمية الزيارة تنبع من كونها لا تقتصر على بحث العلاقات الثنائية، وإنما تشمل تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن التوافق المصري السعودي يمثل عاملًا مهمًا في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع الأزمات التي تمس الأمن القومي العربي.
وأشار النائب نشأت حتة إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمتلك مقومات حقيقية تجعلها نموذجًا للشراكة العربية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاستثماري، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه العلاقات وتوسيع مجالات التعاون بما يحقق مصالح الشعبين المصري والسعودي.
وشدد حتة على أن مصر والسعودية تدركان أن قوة المنطقة العربية تبدأ من قدرتها على تنسيق مواقفها وحماية مصالحها، مؤكدًا أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل رسالة مهمة بأن القضايا العربية لا يمكن التعامل معها بمعزل عن إرادة الدول العربية الرئيسية ودورها في صناعة القرار الإقليمي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حريصة على ترسيخ علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، وأن زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تمثل فرصة جديدة لتعزيز الشراكة بين البلدين، وفتح مساحات أوسع للتعاون الاقتصادي والسياسي، بما يدعم الأمن القومي العربي ويعزز استقرار المنطقة.

