الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:20 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: مشاركة السيسي في القمة الروسية الأفريقية تعكس الدور المصري المحوري في دعم التنمية والاستقرار روحي العربي: تأهيل كوادر للمحليات وتعزيز التواصل مع المواطنين على رأس أولويات مستقبل وطن النائب أحمد فرغلي: حذف 2.2 مليون أسرة من ”تكافل وكرامة” قرار غير مسؤول وتصريحات التضامن مستفزة اقتصادي: رفع الفائدة 1% قرار مؤلم على المدى القصير.. ولكنه في الاتجاه السليم الخارجية عن الاعتراف بـ”أرض الصومال”: تحركات باطلة وأطماع ضيقة غير قابلة للاستمرار النائب حسين أبو العطا: تتويج ميار الشوربجي بطلةً لتحدي القراءة العربي يؤكد أن عقول مصر الواعدة قادرة على اعتلاء منصات التتويج تحرك برلماني ضد مسلسل ”طالع نازل”.. مطالبات بدعم الدراما الهادفة والحفاظ على الهوية حسن هجرس: السيسي زعيم أفريقيا الجديدة.. رؤية من موسكو تفتح آفاق النهضة والتنمية أمام قارة أفريقيا المهندس حمادة ضوة ينافس بقوة على مقعد نائب رئيس نادى بنها.. ويدعو الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات بحضور السعيد غنيم.. حزب المؤتمر يحتفل بالعيد القومي للسويس ويؤكد دعمه للقيادة السياسية صلاح حسب الله: أرقام الرئيس السيسي الدقيقة المباشرة أجهضت أوهام مروجي الشائعات صلاح حسب الله: وزارة الداخلية نموذج فريد في سد الفراغات بالحقائق ودحر الشائعات

نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن قيمة النعم التي يمتلكها الإنسان سواء كانت مالاً، أو معرفة، أو خبرة مهنية تتأكد بمدى قدرتها على إسعاد الآخرين وتخفيف آلامهم؛ فالمال والجاه يفقدان معناهما الحقيقي إن لم يُستغلا في خدمة المجتمع، ورسم البسمة على وجوه المحتاجين والتعاطف مع المتعففين الذين يمنعهم الحياء من طلب المساعدة.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن أسمى صور العطاء تتجلى في كتاب الله وسيرة أنبيائه؛ فقد قدم نبي الله موسى عليه السلام النموذج الأبرز حينما مد يد العون لابنتي شعيب في مدين دون انتظار مقابل، ليأتيه الجزاء الإلهي ساردًا درسًا خالدًا بأن اليد التي تمتد بالخير هي أول من ينال بركته، مؤكدًا أن العطاء لا يتطلب إمكانيات هائلة، بل يبدأ من أبسط المبادرات اليومية، كتقديم كوب ماء، أو جبر خاطر عامل متعفف، أو تقديم خدمة مهنية يفرج بها الطبيب عن مريض متألم، أو يضع بها المهندس خبرته في خدمة شاب يبدأ مشروعه الأول.

ولفت إلى أن مساعدة الآخرين لا تقتصر على النفع المادي للمُستفيد فحسب، بل تمتد أثارها لتمنح المعطي راحة نفسية وبركة في المال والولد والمستقبل؛ فكل خطوة يُخطوها المرء لخدمة جاره أو مجتمعه تعود إليه أضعافاً مضاعفة، وتصنع فارقًا حقيقيًا في جودة الحياة والتماسك المجتمعي.

ووجه التحية والتقدير إلى الأبطال الحقيقيين في المجتمع، الأرملة والأم الصابرة التي كافحت في بيتها لتربية أبنائها، وبنت لهم مستقبلاً وأوصلتهم إلى أعلى المراتب العلمية والمهنية، فضلًا عن الكوادر العصامية من الآباء والعمال الذين تحمَّلوا مشاق الحياة وغلاء المعيشة، وقدموا سعادتهم الشخصية قربانًا لنجاح أبنائهم وتأمين مستقبلكهم، علاوة على الشعب الأبيّ الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والصبر على قرارات الإصلاح الاقتصادي والتحديات الصعبة منذ عام 2011 وحتى اليوم، إيثارًا لمصلحة الوطن العليا وبناء مستقبله.

وشدد على أن هؤلاء جميعًا هم الصنّاع الحقيقيون للكوادر الوطنية من ضباط، وقضاة، ومهندسين، وحرفيين، وهم السند الأكبر لمسيرة نماء الدولة واستقرارها.