الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 09:17 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار العملات اليوم الإثنين.. الدولار يستقر والجنيه يترقب تحركات جديدة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين.. مفاجأة في تكلفة البناء والتشطيب أسعار اللحوم والأسماك والدواجن والخضراوات والفاكهة اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 الذهب يفاجئ السوق باستقرار جديد وعيار 21 يسجل 5985 جنيهًا اليوم حزب «المصريين» يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع أسعار السلع التموينية في أغسطس 2026.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة.. خطوات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص تظلمات الثانوية الأزهرية 2026.. الموعد وخطوات تقديم الطعون إلكترونيًا للطلاب نتيجة الثانوية العامة 2026 تقترب.. الكنترولات تحسم الرأفة قبل إعلانها رسميًا محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين وإسترداد أراضي أملاك الدولة قناة السويس ما بين كفاح الماضي لإستردادها .. وتحديات الحاضر من نزع أهميتها

أسرار الجزء الثالث والعشرين.. كيف رسم القرآن طريق النجاة للمتقين؟

أكد الدكتور حسن عبد الحميد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر أن المنهج التربوي في القرآن الكريم يقوم على التوازن بين الترغيب والترهيب، موضحًا أن هذا الأسلوب يمثل قاعدة أساسية في تربية الأبناء وتقويم السلوك.

وأوضح حسن عبد الحميد خلال برنامج نورانيات قرآنية على قناة صدى البلد أن الآيات التي تقول: «إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ» تأتي في سياق الحديث عن ثواب الله تعالى ووعده للمتقين، قبل أن تنتقل الآيات إلى التحذير من مصير أهل المعاصي، حيث يقول الله تعالى: «هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ».

وأشار إلى أن هذا الأسلوب القرآني يجمع بين الترغيب في الثواب والترهيب من العقاب، وهو منهج تربوي متكامل سبق كثيرًا من المدارس التربوية الحديثة، رغم أن هذه الآيات نزلت منذ أكثر من 1400 عام.

وشدد على أن الاعتماد على الترغيب فقط في التربية قد يؤدي إلى التدليل المفرط وفساد السلوك، بينما يؤدي الترهيب المبالغ فيه إلى اليأس والإحباط، مؤكدًا أن التربية السليمة تقوم على الجمع المتوازن بين الأسلوبين.

وتطرقت الآيات كذلك إلى قصة سيدنا آدم عليه السلام وموقف الشيطان من السجود له، حيث رفض إبليس السجود وتعهد بإغواء البشر، كما جاء في قوله تعالى: «فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ»، في تحذير واضح من عداوة الشيطان للإنسان.

كما تناولت سورة الزمر التأكيد على أن القرآن نزل بالحق، داعية إلى إخلاص العبادة لله وحده، كما في قوله تعالى: «إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ».

وأوضح أن الإخلاص في العبادة يعود بالنفع على الإنسان نفسه، لأن الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين، مستشهدًا بالحديث القدسي: «يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني… إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها».