الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 02:52 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد هاني الحوار.. كاميرا توثق سحر مصر الحقيقي رسوم جمركية جديدة.. واشنطن تفرض 12.5% على واردات 11 دولة عربية اختراق تكنولوجي كبير.. الإمارات تنتزع تيسيرات أمريكية لتصدير الشرائح المتقدمة محمود مرجان: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار أحمد محسن قاسم: انتهاكات الاحتلال في الأقصى عدوان ممنهج على المقدسات وتقويض صارخ للشرعية الدولية حملة تستهدف اللعبة.. الحقيقة الكاملة للأكاذيب المثارة بعد تعرض سباح للإرهاق: الواقعة استغرقت 15 ثانية محمد مختار جمعة: انتشار المخدرات لا يقل خطرًا عن أسلحة الدمار الشامل نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي اللواء ممدوح شعبان: حرب المخدرات أقوى من القنابل النووية ومعركتنا معها وجودية استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات

أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة بين فئتين، بل كانت مفتاح الفرج ومنعطفًا مصيريًا في تاريخ الأمة الإسلامية؛ ففي السابع عشر من رمضان، سطر المسلمون ملحمة تاريخية أثبتت أن العقيدة الراسخة تغلب الكثرة العددية، فكان نصرًا مؤزرًا لو انتهى بغير ذلك لكانت التحديات التي واجهت الدعوة الإسلامية في مهدها قد اتخذت مسارًا شديد الخطورة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القصة بدأت حين استباح مشركو قريش أموال المهاجرين وديارهم في مكة، فصادروها بغير حق، ومع استقرار الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، وبقاء حالة الحرب قائمة، علم النبي ﷺ بمرور قافلة تجارية لقريش قادمة من الشام بقيادة أبي سفيان بن حرب، وقرر النبي ﷺ اعتراض القافلة، ليس طلبًا للغنائم، بل تعويضًا للمسلمين عما سُلب منهم، فاستنفر من كان "ظهره حاضراً" أي من يمتلك وسيلة ركوب وسلاحاً جاهزًا، فخرج في نحو 313 مقاتلاً، في مواجهة غير متكافئة من حيث العتاد.

ولفت إلى أنه بذكاء وحنكة، تمكن أبو سفيان من تغيير مساره نحو طريق البحر والنجاة بالقافلة، لكنه كان قد أرسل يستنجد بقريش، وخرجت مكة بخيلها ورجلها في جيش قوامه نحو 950 مقاتلاً (ثلاثة أضعاف جيش المسلمين)، ورغم نجاة القافلة، أصر "أبو جهل" بكبره على المضي قدماً قائلاً: "لا نرجع حتى نرد بدراً، فنقيم بها ثلاثاً، ننحر الجُزر ونطعم الطعام وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبداً"، وأمام هذا الواقع الجديد، عقد النبي ﷺ مجلساً حربياً لاستشارة أصحابه، فظهرت أسمى آيات الولاء والفداء: فالمهاجرون أعلنوا جاهزيتهم التامة للقتال خلف النبي ﷺ، أما بالنسبة للأنصار فتقدم سعد بن معاذ (رضي الله عنه) ليعلن الموقف التاريخي، مؤكداً أن بيعة الأنصار للنبي ليست مقصورة على الدفاع داخل المدينة فحسب، بل هم "بنو الحرب" الذين لا يتخلف منهم رجل واحد ولو خاض بهم النبي البحر لخاضوه معه، وحينها استبشر النبي ﷺ وقال: "سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين".

وتابع: وصل جيش الإسلام إلى آبار بدر، وهنا برزت قيمة الشورى مرة أخرى؛ حيث اقترح الصحابي الحباب بن المنذر تغيير موقع المعسكر ليصبح المسلمون هم المسيطرون على منابع المياه، فيشربون ولا يشربون، مما يمنحهم تفوقاً استراتيجياً وبدنياً، كما اقترح الصحابة بناء "عريش" للنبي ﷺ ليدير منه المعركة ويشرف على سير القتال، مع تأمين وسيلة لعودته للمدينة حال حدوث مكروه لضمان استمرار الدعوة.