الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:52 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النصب باسم ”العملات المزيفة”.. القبض على عاطل استولى على أموال المواطنين بالمرج عمرو الرويني: الرئيس السيسي أنقذ مصر من الجماعات الارهابية وأعاد بناء مؤسسات الدولة وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين النائب أحمد الجهمي: منتدى مصر 2026 يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التنمية العمرانية وجذب الاستثمارات العقارية تامر مدكور يخفف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.. عام كامل من التيسير بدلًا من 6 أشهر لتجديد اعتماد العلاج المنزلي محمد صلاح يقود طموحات طرابزون سبور أمام بشكتاش.. ورايس يطارد رقمًا تاريخيًا الشرقاوي: نجاح السياسات يُقاس بما يتحسن في حياة الناس.. ومنتدى مصر فرصة للمراجعة والمصارحة المؤتمر: منتدى مصر 2026 فرصة لصياغة أولويات التنمية وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المستقبل النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو

الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب "الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: "مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: "أتبكي يا رسول الله؟"، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: "إنما هي رحمة.. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.