الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:23 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

الأزهر يواصل حملة «وعي».. عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة يرد على شبهة التفريق بين «الكتاب» و«القرآن»

الدكتور محمد عبودة، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر
الدكتور محمد عبودة، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر

أطلق الأزهر الشريف رسالة توعوية جديدة ضمن حملته الفكرية «وعي»، تناول فيها الرد على شبهة يثيرها البعض حول وجود فرق جوهري بين «الكتاب» و«القرآن»، حيث يزعم أصحاب هذه الدعوى أن «الكتاب» هو الوعاء الشامل للتنزيل كله من الفاتحة إلى الناس، بينما «القرآن» – في زعمهم – ليس إلا جزءًا منه يقتصر على القصص وآيات الوجود والمعجزات.

وأوضح الدكتور محمد عبودة، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن هذا التفريق يفتح بابًا خطيرًا لتفكيك النص القرآني والتشكيك في وحدته، إذ يؤدي إلى اعتبار بعض الوحي أقل قيمة أو خارج الدائرة، وهو ما يفضي في النهاية إلى العبث بالنصوص الشرعية وتقسيمها بحسب الأهواء، مؤكدًا أن مثل هذه الطروحات لا تستند إلى دليل صحيح من اللغة أو من نصوص القرآن الكريم.

وبيّن عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية أن الفرق بين لفظي «الكتاب» و«القرآن» في أصل اللغة هو فرق من حيث الاشتقاق فقط؛ فالكتاب مأخوذ من الكتابة بمعنى الشيء المجموع والمكتوب، بينما القرآن مأخوذ من القراءة بمعنى الشيء المتلوّ، موضحًا أنه لا توجد في اللغة العربية دلالة تفيد بأن «القرآن» مجرد جزء من «الكتاب»، بل هما اسمان يعبّران عن الشيء نفسه من زاويتين مختلفتين: زاوية الجمع والكتابة، وزاوية التلاوة.

وأشار الدكتور عبودة إلى أن القرآن الكريم نفسه يرد على هذه الشبهة ردًّا واضحًا، مستشهدًا بعدد من الآيات التي تُظهر أن «الكتاب» هو نفسه «القرآن»، مثل قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾، حيث عاد الضمير في قوله «أنزلناه» إلى «الكتاب»، مما يدل على أنه هو نفسه الذي سُمِّي قرآنًا، وليس كيانين منفصلين كما يدّعي البعض.

وتأتي حملة «وعي»، التي يشرف عليها نخبة من علماء وباحثي الأزهر الشريف، في إطار جهود الأزهر المستمرة لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتحصين الشباب من الشبهات الفكرية، من خلال تقديم خطاب علمي رصين قائم على الدليل الشرعي والتاريخي والعقلي، بما يعزز الوعي الديني الصحيح في المجتمع ويحمي الأمة من التضليل.