الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:25 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل لمى كتكت تتألق في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي والجمهور يشيد بإطلالتها وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي ويلتقي رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

زلزال داخل واشنطن.. تداعيات استقالة مسؤول مكافحة الإرهاب تفجر أزمة “تسريبات وحرب إيران”

جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب
جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب

أشعلت استقالة جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جدلًا واسعًا داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، في تطور يعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الأمنية والسياسية بشأن التعامل مع إيران.

وجاءت الاستقالة بعد إعلان كينت موقفًا صريحًا برفض دعم أي تحرك عسكري ضد طهران بحسب رؤية الإخبارية، معتبرًا أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا يستدعي الدخول في حرب، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الإدارة الأمريكية وبين دوائر الأمن القومي.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود الموقف السياسي، إذ كشفت تقارير عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا رسميًا مع كينت، على خلفية شبهات تتعلق بتسريب معلومات استخباراتية حساسة، وتشير المعلومات إلى أن التحقيق بدأ بالفعل قبل إعلان استقالته، ما يضفي مزيدًا من التعقيد على المشهد.

في المقابل، سارع مسؤولون وحلفاء للإدارة إلى توجيه اتهامات غير مباشرة لكينت، معتبرين أن تصريحاته ومواقفه قد تكون مرتبطة بتسريب معلومات أو مواقف داخلية، بينما يرى مراقبون أن القضية تتجاوز شخصه، لتعكس صراعًا أوسع داخل مؤسسات الحكم حول جدوى التصعيد العسكري في المنطقة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة التباين المتصاعد داخل واشنطن، بين تيار يدفع نحو تشديد المواجهة، وآخر يحذر من كلفة الانخراط في صراعات جديدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية.

ويرى محللون أن الأزمة قد تمثل مؤشرًا على تصدع داخلي في بنية القرار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن القومي، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول اتجاهات السياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على الحفاظ على تماسك مؤسساتها في ظل التحديات المتصاعدة.