الطريق
الإثنين 29 يونيو 2026 04:46 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التزامن مع احتفالات 30 يونيو.. شاهد الأتوبيسات الكهربائية الجديدة التي ستخدم العاصمة الإدارية كشف أثري جديد ”بتل الكوع بالإسماعيلية” يشير لوجود مقابر ومنطقة سكنية ومنشآت إنتاجية تعود للأسرة 15 عصر الإنتقال الثاني الداخلية تكشف الحقيقة: جرعة مخدرات وراء وفاة لاعب المصارعة المحبوس ولا آثار تعذيب بالجثمان نائب رئيس نادي الزمالك: الأيام المقبلة ستشهد حصول النادي على رخصة مشاركة الفريق في بطولة دوري أبطال أفريقيا مصرع شخص وإصابة 6 آخرين في حادث بطريق ”طنطا- قطور” صدمة للحسام.. الفيفا يرفض التماس مصر ويثبت غياب مهند لاشين عن لقاء أستراليا منتخب ناشئات السلة يختتم معسكر إسبانيا بالفوز على كوت ديفوار استعدادًا لكأس العالم أول مرة بتل الكوع.. اكتشاف دفنات آدمية نادرة بوضع ”القرفصاء” ترجع لعصر الهكسوس (صور) الفيفا تكسر حاجز الـ ”3 مليارات دولار” من باقات الضيافة وتذاكر المونديال عاجل.. الرئيس السيسي يعزي الملك سلمان وولي العهد في ضحايا مروحية أرامكو. الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين تعاون مصري سويسري جديد لتعزيز الإدارة المستدامة للمخلفات الإلكترونية:

زلزال داخل واشنطن.. تداعيات استقالة مسؤول مكافحة الإرهاب تفجر أزمة “تسريبات وحرب إيران”

جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب
جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب

أشعلت استقالة جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جدلًا واسعًا داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، في تطور يعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الأمنية والسياسية بشأن التعامل مع إيران.

وجاءت الاستقالة بعد إعلان كينت موقفًا صريحًا برفض دعم أي تحرك عسكري ضد طهران بحسب رؤية الإخبارية، معتبرًا أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا يستدعي الدخول في حرب، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الإدارة الأمريكية وبين دوائر الأمن القومي.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود الموقف السياسي، إذ كشفت تقارير عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا رسميًا مع كينت، على خلفية شبهات تتعلق بتسريب معلومات استخباراتية حساسة، وتشير المعلومات إلى أن التحقيق بدأ بالفعل قبل إعلان استقالته، ما يضفي مزيدًا من التعقيد على المشهد.

في المقابل، سارع مسؤولون وحلفاء للإدارة إلى توجيه اتهامات غير مباشرة لكينت، معتبرين أن تصريحاته ومواقفه قد تكون مرتبطة بتسريب معلومات أو مواقف داخلية، بينما يرى مراقبون أن القضية تتجاوز شخصه، لتعكس صراعًا أوسع داخل مؤسسات الحكم حول جدوى التصعيد العسكري في المنطقة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة التباين المتصاعد داخل واشنطن، بين تيار يدفع نحو تشديد المواجهة، وآخر يحذر من كلفة الانخراط في صراعات جديدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية.

ويرى محللون أن الأزمة قد تمثل مؤشرًا على تصدع داخلي في بنية القرار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن القومي، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول اتجاهات السياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على الحفاظ على تماسك مؤسساتها في ظل التحديات المتصاعدة.