الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:23 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

طارق الدسوقي: مصر تمتلك درعًا وسيفًا يمنع أي طرف من المساس بحدودها

الفنان طارق الدسوقي
الفنان طارق الدسوقي

كشف الفنان القدير طارق الدسوقي، عن رؤيته للمشهد المعقد الذي يحيق بالمنطقة، مؤكداً أن الاستمتاع بالفرح لا يعني الانفصال عن الواقع المرير الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، والتي وصفها بأنها باتت فوق صفيح ساخن في ظل إعادة ترتيب الأدوار والقوى الدولية.

و​في قراءته للمشهد العسكري والسياسي، أكد "الدسوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما يحدث خلف الحدود يتجاوز فكرة الحرب التقليدية بين دولتين، بل هو صراع شامل يمس أمننا القومي مباشرة، وأطلق رسالة طمأنة مدعومة بالأرقام والحقائق، مشدداً على أن قوة مصر تكمن في درعها وسيفها، معقبًا: ​"نحن نمتلك واحداً من أقوى 12 جيشاً في العالم؛ قواتنا البحرية في المركز السادس عالمياً، والجوية في الخامس، أما بسالة المقاتل المصري فهي بلا منازع رقم واحد في العالم، وهذا ليس تفاخرا، بل حقيقة يدركها الأعداء قبل الأصدقاء، وهي السبب الحقيقي وراء عدم جرأة أي طرف على المساس بحدودنا".

​ولفت إلى أن أن الجيش القوي يحتاج ظهيراً شعبياً يتمتع بأعلى درجات الوعي، موجها انتقادات لاذعة لغياب الهدف في بعض الإنتاجات الفنية، متسائلاً: "كيف يمكن إنفاق 80 أو 100 مليون جنيه على عمل درامي لا يقدم رسالة، أو الأسوأ، يقدم رسائل عكسية تهدم الهوية؟".

وأكد أن العمل الدرامي هو أخطر وأقوى وسيلة لبناء الوعي، متفوقاً في تأثيره على منبر الجامع، ومذبح الكنيسة، ومدرج الجامعة، وحتى برامج التوك شو؛ والسبب يكمن في سحر الصورة وقوة الحدوثة التي تخترق بيوت وعقول الملايين من البسطاء والمثقفين على حد سواء.

​وكشف عن ملامح ميثاق الشرف الفني الذي تحتاجه المرحلة الحالية، المتمثل في​وضوح الغاية، حيث يجب أن يسأل صانع العمل نفسه: "لماذا أقدم هذا العمل الآن؟، وماذا أريد أن أقول بين السطور؟"، علاوة على التسلية الهادفة، مرحبا بالكوميديا والأكشن، بشرط أن تحمل قيمة جمالية وأخلاقية تليق بظروف الوطن، علاوة على مراعاة الضمير القومي، حيث أن الفن في وقت الأزمات ليس ترفاً، بل هو أداة لإعادة صياغة الوجدان بما يلائم حجم التهديدات التي تواجهها مصر من الجهات الأربع.