الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:52 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

جوائز وأقوال مآثورة ومحطات في ذكرى رحيل توفيق الحكيم

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم
تحل اليوم الذكرى الـ 32 لرحيل الكاتب و الأديب الراحل توفيق الحكيم ، و الذي يعد من أهم الأدباء في مصر و الوطن العربي ، ولد "الحكيم" بالأسكندرية و أشتغل في مجال الأدب و الفن ، و أثرت دراسته بفرنسا تأثير كبير على حياته. 
كانت حياته مليئة بالأعمال الأدبية ، بسبب حسه الرائع و أسلوبه الأدبي المميز عن غيره آنذاك ، حيث أعتمد على الدمج بين الواقعية و الرمزية  والتي تميزت  بالخيال والعمق دون تعقيد أو غموض، و من أشهر أعماله مسرحية "أهل الكهف" و التى لاقت رواجآ كبيرآ حينها .
يُعد أحد رواد الأدب العربي الحديث، وكافح  ليجعل الأدب العربي أدبًا معاصرًا يناسب الحياة الاجتماعية والسياسية.
كان عدوًا للمرأة بحسب قول البعض، بالرغم من تناوله قضايا تحرر المرأة ، وتناول مواضيع تسخير الفلاحين وعمالتهم، وكتب بلغة شعبية عامة لم يقصد النخبة فيها، وأطلق على ذلك الكتابة "بلغة ثالثة"، ويعتبر نقلةً نوعية في الأدب العربي الحديث بعد أحمد شوقي ، كما قال إن مواقفه من حركات تحرر المرأة كانت ردًّا على مواقف السيدة هدى شعراوي.
نوع أيضا الحكيم في أعماله الفنية ، حيث كان يسرد قصائد شعر متنوعة ، و أخرى ضد العدوان ،لذلك قدمت له الدولة وسام شكر و تقدير على مجهوداته الرائعة ، و حصوله على الجائزة التقديرية الخاصة بالأدب .
و يعتبر الحكيم رائد المسرح في الأدب العربي، ومن أشهر اسمائه  التي تركت بصمةً  على المستوى الأدبي والشعبي. سمي مسرحه "بالمسرح الذهني"، لأن قصصه تدخل إلى ذهن المشاهد وتأخذه في تفكيرٍ عميق.
حصل توفيق على العديد من الجوائز مثل : 1- قلادة الجمهورية عام 1957. 
2-الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975.     
3- جائزة الدولة في الآداب عام 1960، ووسام الفنون من الدرجة الأولى.
4-أطلق اسمه على فرقة (مسرح الحكيم) في عام 1964 حتى عام 1972
5-قلادة النيل عام 1975.
أطلق اسمه على مسرح محمد فريد اعتباراً من عام 1987.
ويرصد "الطريق" أبرز مقولات توفيق الحكيم :
- "إذا أردت أن تصمد للحياة فلا تأخذها على أنها مأساة".
- "إن الأمة الحية يحيا فيها أمواتها.. و الأمة الميتة يموت فيها أحياؤها".
- "يجب على الإنسان أن يعرف كل شيء عن شيء، و بعض الشيء عن كل شيء".
- "إن الآلة ستصبح لها خصائص الإنسان، و إن الإنسان ستصبح له روح الآلة".
- "طوبى للشباب القادر على التحرر مما يراه غير ملائم".
- "رب شهيد مجيد له من التأثير والنفوذ فى ضمير الشعوب ما ليس لملك جبار من الملوك".
- "ليس الشقاء هو البكاء و ليست السعادة هي الضحك".
- "القليل من العلم يورث الإلحاد … و الكثير منه يورث الإيمان".
- "أما الدموع دورها بعد ذلك إنها للذكرى لا لمعالجة المواقف".
- "لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم عظيم".
- "الصداقة إنها الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدأ أبدًا".
- "إذا أردت أن تسلك طريق السلام الدائم فابتسم للقدر إذا بطش بك ولا تبطش بأحد".
- "عندما نلغى الجوع ستلغي في نفس الوقت عبودية الإنسان للإنسان".
- "أتستطيع أن تسأل خلية عن مصلحتها في الحياة؟! إن الرغبة في الحياة ملتصقة بذات وجودنا!".
- "السياسة والدين مصدر قوة في إساءة استخدامهما خطر علي الحياة العقلية".