الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:46 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة الجمعة ”بمسجد الصديق بنويبع” ويناقش مطالب ومقترحات الأهالي مدرية العمل بقنا : تعيين 1634 مواطناً وإصدار 1104 شهادات قياس مستوى مهارة خلال أغسطس الماضي

وزير الأوقاف السابق: أمن الخليج من أمن مصر.. وعقيدتنا خندق واحد مع الأشقاء

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الدولة المصرية تتبنى رؤية استراتيجية ثابتة ترتكز على أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تقبل التجزئة، مشددًا على أن أمن الخليج من أمن مصر، وهي عقيدة راسخة تترجم وقوف القاهرة في خندق واحد مع أشقائها ضد أي اعتداء، بالتوازي مع سعيها الدؤوب لإحلال سلام شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

واستحضر وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، التراث الأدبي والعسكري لوصف التحول في طبيعة الصراعات؛ مشيرًا إلى أن الجيش كان يسمى قديمًا "الخميس" لتكونه من خمس كتائب (المقدمة، المؤخرة، الميمنة، الميسرة، والقلب)، موضحًا أن "المقدمة" في حروب الجيل الرابع والخامس لم تعد متمثلة في الفرسان، بل في الحرب التكنولوجية والنفسية.

واستشهد بأحداث انفجارات أجهزة "البيجر" في لبنان كنموذج للاختراق التكنولوجي، مؤكدًا أن العدو يعمل حاليًا على التضخيم النفسي لقدراته لبث الإحباط، بينما تظل العقيدة المصرية مستندة إلى إرادة لا تستسلم، مستشهدًا بمقولة الحجاج الثقفي الشهيرة عن أهل مصر بأنهم "صخور جبال" في الدفاع عن أرضهم، و"أسود" في حماية أعراضهم، ولا يفرطون في دينهم أبدًا.

وحول فوضى المعلومات على منصات التواصل الاجتماعي، وجه وزير الأوقاف السابق، رسالة حازمة لمن ينساقون وراء الشير والتعليق دون تثبت، واصفًا إياهم بمخالفة المنهج القرآني في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة في يد أهل الباطل لتزييف الحقائق، مما يتطلب تفعيل الفكر النقدي لدى الشباب، مذكرًا بحديث النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع".

وطالب بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، تشبيهًا بمنهج علماء الحديث في الرجوع لكتب الصحاح كالبخاري ومسلم، محددًا خارطة طريق للوعي تشمل الرجوع للمؤسسات الدينية الرسمية، فضلًا عن متابعة بيانات وزارات الخارجية والداخلية وموقع النيابة العامة، علاوة على سؤال الخبراء والأكاديميين المتخصصين، عملًا بالقاعدة القرآنية: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

واختتم بنصيحة مؤثرة لكل مستخدم للسوشيال ميديا، مستشهدًا ببيت الشعر: ومـا مـن كـاتبٍ إلا سـيبلى.. ويبـقي الدهـرُ مـا كـتبت يـداه فلا تكتـب بخطك غير شـيءٍ.. يسـرك في القيامـة أن تـراه، محذرًا من المجاملات الإلكترونية بمشاركة منشورات غير موثقة، مؤكدًا أن التثبت واجب ديني ووطني لحماية المجتمع من الفتن.