الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:15 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

بطل ”حكاية نرجس” الحقيقي: أجريت 55 تحليل DNA للبحث عن أهلي

إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”
إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”

كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”، وضحية أغرب قضية اختطاف ونسب في مصر، عن كواليس رحلته المذلة بحثًا عن الحقيقة؛ موضحًا أن رحلته بدأت بشكوك نفسية وانتهت بمواجهة صادمة مع العلم والواقع، ليجد نفسه مجردًا من كل شيء سوى إصراره على معرفة من هو.

وأوضح “إسلام”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه بعد سنوات من الجفاء والمعاملة القاسية من الحاج جمعة وأسرته، قرر في عام 2015 وضع حد للظنون، ورغم محاولات المقربين منه إثناءه عن القرار بدعوى ستر نفسه وورث أموال الرجل، كان له رأي آخر: "لا أريد شيئاً ليس من حقي.. أردت أن أنام مرتاح الضمير، فإما أن أكون ابنه فأبرّه بقلب جامد، أو لا أكون فأرحل بكرامتي".

ولفت إلى أن نتيجة التحليل في شهر رمضان جاءت لتعصف بكل شيء: "لا توجد صلة قرابة"، موضحًا أنه هنا بدأت الدوامة الحقيقية؛ من هو إسلام؟، ولماذا استلمه هذا الرجل ورباه لـ 22 عامًا وهو يعلم أنه ليس ابنه؟.

وأشار إلى أنه لم يستسلم للصدمة، بل تحول إلى محرر جنائي يبحث في دفاتره القديمة، كاشفًا عن رقم مرعب: "أجريت 55 تحليل DNA لـ 55 عائلة مختلفة"، في محاولة يائسة للوصول إلى خيط يربطه بأهله الحقيقيين، وكان محرك البحث الوحيد لديه هو اسم عزيزة السعداوي، المرأة التي اختطفته وهو طفل.

وأكد أنه استطاع الوصول إلى عزيزة في منطقة محرم بك بالإسكندرية بعد سنوات من خروجها من السجن، واللقاء كان صاعقًا؛ فبمجرد رؤيته، عرفته وعرفها، وبمنتهى البرود، قالت له: “أنا أعرف أن الحاج جمعة ليس أبوك، وعندما واجهها بالتحليلات التي أثبتت أنها هي أيضًا ليست أمه، ولا خالة ولا عمة بسبب عقمها، بدأت في نسج روايات كاذبة أخرى، ادعت مرة أنه ابن أختها، ليثبت التحليل كذبها مجددًا، حيث تبين أن شقيقتها أيضًا لا تنجب”.

وأوضح مرارة العجز القانوني؛ فعزيزة التي دمرت حياته وحرمته من أهله لـ 43 عامًا، سبق وحوكمت بالسجن 7 سنوات في قضية الخطف قديمًا، وهو ما يمنع قانونًا محاكمتها مرة أخرى عن نفس الواقعة (مبدأ قوة الشيء المقضي به)، ليجد نفسه أمام مجرمة تعترف بجرمها دون خوف من عقاب جديد، بينما يظل هو وأبناؤه بلا هوية.