الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:23 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو

بطل ”حكاية نرجس” الحقيقي: أجريت 55 تحليل DNA للبحث عن أهلي

إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”
إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”

كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”، وضحية أغرب قضية اختطاف ونسب في مصر، عن كواليس رحلته المذلة بحثًا عن الحقيقة؛ موضحًا أن رحلته بدأت بشكوك نفسية وانتهت بمواجهة صادمة مع العلم والواقع، ليجد نفسه مجردًا من كل شيء سوى إصراره على معرفة من هو.

وأوضح “إسلام”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه بعد سنوات من الجفاء والمعاملة القاسية من الحاج جمعة وأسرته، قرر في عام 2015 وضع حد للظنون، ورغم محاولات المقربين منه إثناءه عن القرار بدعوى ستر نفسه وورث أموال الرجل، كان له رأي آخر: "لا أريد شيئاً ليس من حقي.. أردت أن أنام مرتاح الضمير، فإما أن أكون ابنه فأبرّه بقلب جامد، أو لا أكون فأرحل بكرامتي".

ولفت إلى أن نتيجة التحليل في شهر رمضان جاءت لتعصف بكل شيء: "لا توجد صلة قرابة"، موضحًا أنه هنا بدأت الدوامة الحقيقية؛ من هو إسلام؟، ولماذا استلمه هذا الرجل ورباه لـ 22 عامًا وهو يعلم أنه ليس ابنه؟.

وأشار إلى أنه لم يستسلم للصدمة، بل تحول إلى محرر جنائي يبحث في دفاتره القديمة، كاشفًا عن رقم مرعب: "أجريت 55 تحليل DNA لـ 55 عائلة مختلفة"، في محاولة يائسة للوصول إلى خيط يربطه بأهله الحقيقيين، وكان محرك البحث الوحيد لديه هو اسم عزيزة السعداوي، المرأة التي اختطفته وهو طفل.

وأكد أنه استطاع الوصول إلى عزيزة في منطقة محرم بك بالإسكندرية بعد سنوات من خروجها من السجن، واللقاء كان صاعقًا؛ فبمجرد رؤيته، عرفته وعرفها، وبمنتهى البرود، قالت له: “أنا أعرف أن الحاج جمعة ليس أبوك، وعندما واجهها بالتحليلات التي أثبتت أنها هي أيضًا ليست أمه، ولا خالة ولا عمة بسبب عقمها، بدأت في نسج روايات كاذبة أخرى، ادعت مرة أنه ابن أختها، ليثبت التحليل كذبها مجددًا، حيث تبين أن شقيقتها أيضًا لا تنجب”.

وأوضح مرارة العجز القانوني؛ فعزيزة التي دمرت حياته وحرمته من أهله لـ 43 عامًا، سبق وحوكمت بالسجن 7 سنوات في قضية الخطف قديمًا، وهو ما يمنع قانونًا محاكمتها مرة أخرى عن نفس الواقعة (مبدأ قوة الشيء المقضي به)، ليجد نفسه أمام مجرمة تعترف بجرمها دون خوف من عقاب جديد، بينما يظل هو وأبناؤه بلا هوية.