الطريق
الجمعة 18 سبتمبر 2026 06:23 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي حماة الوطن يستقبل وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لبحث سبل التعاون المشترك أمين شباب المصريين: كلمة السيسي من الأكاديمية العسكرية ترسّخ معادلة «الدولة أولًا».. وتحذر من مخاطر استهداف وعي الشباب بتوجيهات أمين عام مستقبل وطن.. طارق رضوان يتحرك ميدانيا لدعم أسر حريق عزبة برهام بسوهاج عمر الغنيمي: موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت.. والتهجير خط أحمر النائبة غادة البدوي: تصريحات الرئيس السيسي تؤكد أهمية بناء الإنسان وإعداد كوادر الدولة وفق معايير موضوعية العربي الناصري: كلمة الرئيس السيسي أمام خريجي الجهات القضائية تؤكد أن بناء الدولة يبدأ من بناء مؤسساتها وكوادرها برلماني: رسائل الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وكفاءة مؤسسات الدولة في صدارة أولويات المرحلة نقيب المهندسين السابق: لا يمكن الاستغناء عن القاهرة.. والجيش المصري الضامن الأول لاستقرار الشرق الأوسط رئيس جامعة الأزهر السابق: زيارات قادة العالم والأمير محمد بن سلمان للقاهرة دليل قاطع على أمن واستقرار مصر رئيس جامعة الأزهر السابق: حماية أفكار الشباب مسؤولية شرعية ووطنية تعكس دور الجامعات في حماية الوطن عضو الوطنية للصحافة: أزمات هرمز كبّدت أوروبا 90 مليار دولار.. والاقتصاد العالمي لا يتحمل صدمات جديدة

لماذا خُلقنا من تراب مختلف الألوان؟.. عالم أزهري يوضح السبب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن تفاصيل خلق أبي البشر آدم عليه السلام، موضحًا الحكمة الإلهية من استخلاف الإنسان في الأرض، وتفسير الموقف الشهير للملائكة عند سماعهم نبأ الخلق الأول.

وأشار “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى اللحظة الفارقة التي صورها القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جاعل في الْأَرْضِ خَلِيفَةً"؛ موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يكون للإنسان سيادة على هذه الأرض، ليقوم بمهمة الإعمار والعبادة، وهو تشريف لم ينله أي مخلوق آخر.

وحول التساؤل الذي طرحته الملائكة: "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ؟"، فسر هذا الموقف بأن الملائكة كانت لديهم صورة ذهنية مسبقة عما فعله الجن الذين سكنوا الأرض قبل آدم وأفسدوا فيها؛ فظنت الملائكة أن المخلوق الجديد سيسير على نفس النهج، لكن الرد الإلهي القاطع جاء: "إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"، تأكيدًا على أن في علم الله لهذا الإنسان مكانة عظيمة وقدرة على الخير لا تدركها الملائكة.

وروى قصة جمع تراب الأرض التي خُلق منها آدم، موضحًا أن الله أمر الملائكة بجمع قبضة من ترابها، وبعدما استعاذت الأرض من جبريل وميكائيل، نزل ميكائيل (عزرائيل) وجمع من كافة أنواع التربة وألوانها؛ الأحمر والأسود والأبيض والأصفر، ومن هنا جاء التنوع في ألوان البشر وطباعهم، ليُصاغ هذا التراب في أحسن تقويم وبأجمل صورة.