الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:36 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

عميد كلية الدراسات الإسلامية: وحدة الصف ليست خيارًا وطنيًا بل ضرورة شرعية

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن وحدة الصف واستقرار الجبهة الداخلية لم تعد مجرد خيار وطني، بل هي ضرورة شرعية وواجبة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، موضحًا أن الإسلام كان سباقاً في وضع مداميك المواطنة عبر وثيقة المدينة المنورة التي أرساها الرسول ﷺ.

وفي قراءة لمفهوم الاتحاد، رسم الدكتور رمضان حسان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، تسلسلاً هرمياً يبدأ من الأسرة، معتبرًا إياها اللبنة الأولى؛ فبدون تجانس ومحبة بين أفراد البيت الواحد لن يتحقق الاستقرار المجتمعي. وانتقل بالحديث إلى علاقة الجوار، مستشهدًا بوصية جبريل عليه السلام بالجار، مؤكدًا أن حق الجوار يمتد لـ 40 دارًا ويشمل الجميع مسلمًا كان أم غير مسلم.

وشدد على أهمية الوحدة في بيئة العمل، من خلال قيادة رشيدة تقدر المرؤوسين وتعزز روح التعاون، وصولاً إلى الدائرة الأكبر وهي الوطن.

وأشار إلى أن التاريخ الإسلامي قدم النموذج الأكمل في وحدة النسيج الوطني من خلال وثيقة المدينة، التي حصنت الجبهة الداخلية من القلاقل والفتن، ورسخت مبدأ "لكم دينكم ولي دين"، معتبرًا أن الدين لله والوطن للجميع هو جوهر التعايش الذي تتبناه الدولة المصرية.

وكشف عن أن سمات المواطن الحق تتمثل في إعلاء المصلحة العامة وتقديم مصلحة الوطن فوق كافة المصالح الشخصية أو الفئوية، علاوة على التصدي للشائعات والتوقف عن ترويج الأكاذيب التي تستهدف النيل من استقرار الدولة، فضلا عن الالتفاف خلف القيادة والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية لتشكيل حائط صد أمام الأعداء في الداخل والخارج.

ووجه الشكر للقيادة الرشيدة التي تعمل لمصلحة الوطن، مؤكدًا أن استدباب الأمن ونهضة المجتمع لا يتحققان إلا بتعاون جميع المواطنين، باختلاف أديانهم وأجناسهم، تحت راية واحدة هدفها البناء والاستقرار.