الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:40 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

رنا عبد العزيز: تطوير آليات تقدير الدخل والتعاون الدولي ضرورة لتحقيق العدالة في قضايا الأسرة

المحامية رنا عبد العزيز
المحامية رنا عبد العزيز

أكدت المحامية رنا عبد العزيز، أن قضايا الأسرة، وعلى رأسها قضايا النفقة، تشهد في بعض الحالات تحديات تتعلق بصعوبة التحقق من الدخل الحقيقي لبعض الأزواج أو الآباء، خاصة العاملين بالخارج، وهو ما قد يؤدي إلى عدم دقة في تقدير النفقة المستحقة.

وقالت "عبد العزيز"، إن قضايا الأسرة في مصر تحتاج إلى مزيد من الحماية القانونية والإنسانية، خاصة في ظل تزايد النزاعات المرتبطة بمسكن الحضانة والنفقة، وما قد يترتب عليها من ضغوط نفسية واجتماعية على الأطراف.

وفي هذا السياق علّقت على ما تم تداوله إعلاميًا بشأن واقعة الانتحار الأخيرة عبر البث المباشر، والتي أُثير حولها جدل واسع، معتبرةً أن مثل هذه الحوادث المؤلمة تعكس الحاجة الملحة إلى مراجعة آليات الحماية القانونية للمرأة والأطفال داخل منظومة الأحوال الشخصية، بما يضمن توفير حماية فعّالة أثناء النزاعات الأسرية وعدم ترك الأطراف تحت ضغوط قد تصل إلى نتائج مأساوية.

وأوضحت أن بعض الحالات تشهد تقديم بيانات أو شهادات دخل لا تعكس القيمة الفعلية للرواتب، الأمر الذي ينعكس على تقدير النفقة ويؤثر على التوازن المطلوب بين الالتزامات المالية والاحتياجات المعيشية للمستحقين، داعية إلى تطوير آليات أكثر دقة وشفافية للتحقق من الدخول، بما يضمن تحقيق العدالة لجميع الأطراف، من خلال إنشاء منظومة تنسيقية فعالة بين الجهات المعنية داخل وخارج مصر.

واقترحت دراسة تطوير آليات أكثر دقة وشفافية للتحقق من الدخول في قضايا النفقة، خاصة في الحالات التي يعمل فيها أحد الأطراف خارج البلاد، وذلك من خلال تعزيز التعاون القضائي بين الجهات المختصة في الدول المختلفة، عبر القنوات القانونية والرسمية المعتمدة مثل الإنابات القضائية أو اتفاقيات تبادل المعلومات، كما يمكن في هذا الإطار بحث إمكانية الاستفادة من الدور التنسيقي للسفارات المصرية في الخارج، في حدود اختصاصها القانوني، لدعم إجراءات التواصل بين الجهات القضائية المصرية ونظيراتها في الدول الأخرى، بما يساهم في الحصول على بيانات أكثر دقة عن مصادر الدخل، مع الالتزام الكامل بقوانين الدولة المضيفة وحماية سرية البيانات.

ولفتت إلى أن هذا التطوير يهدف إلى دعم قضاء الأسرة ببيانات مالية موثوقة تساعد على تقدير النفقة بشكل عادل ومتوازن، دون الإخلال بالضمانات القانونية، موضحة أن تعزيز آليات التحقق من الدخل لا يهدف إلى التشديد على أي طرف بقدر ما يهدف إلى تحقيق العدالة وتوضيح الصورة المالية بشكل دقيق أمام المحكمة، بما يساعد القاضي في تقدير النفقة بشكل يتناسب مع الواقع الفعلي لكل حالة.

وأشارت إلى أن قضايا النفقة تعتمد في الأساس على تحقيق التوازن بين طرفي العلاقة الأسرية، وهو ما يتطلب وجود بيانات دقيقة وموثوقة حول الدخل الحقيقي، خاصة في الحالات التي يكون فيها أحد الأطراف يعمل خارج البلاد أو يمتلك مصادر دخل متعددة، مشددة على أن أي تطوير في هذا الاتجاه من شأنه أن يدعم منظومة العدالة الأسرية ويعزز من كفاءة الفصل في القضايا، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف ويحد من أي إشكاليات تتعلق بتقدير الدخل أو النفقة.