من المستفيد الأكبر من التقسيط الطويل؟.. خبير عقاري يحسم الجدل
قال المهندس خالد المهدي، خبير التقييم العقاري، إن السوق العقاري لا يعاني من غياب الطلب على الوحدات السكنية، بل من ضعف القدرة الشرائية الفعالة لدى المواطنين، موضحًا أن ارتفاع أسعار مدخلات البناء أدى إلى زيادة كبيرة في التكلفة الإجمالية للعقارات، مما جعل آليات التقسيط الطويل الخيار الوحيد للشركات لتسهيل التملك وإتاحة الفرصة أمام الشرائح المختلفة للشراء.
وأوضح "المهدي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن استراتيجية التمويل والتقسيط ممتد الأجل تثير جدلًا حول الطرف الأكثر استفادة منها، مشيرًا إلى أن التقسيط الطويل يُشكل متنفسًا للعميل لتدبير التمويل وتملك العقار، بينما يضمن للمطور استمرار المبيعات وتفادي الركود، إذ يصعب على غالبية المشترين السداد الفوري (الكاش) في الظروف الراهنة.
ولفت إلى أنه يعتقد فريق من العقاريين أن البيع بأسعار اليوم وتحصيل الأقساط على مدار 10 أو 12 عامًا يُعرض المطور لمخاطر التغير في القوة الشرائية للعملة وتقلبات أسعار مواد البناء، إلا أن الشركات عادة ما تُحسب هذه المخاطر ضمن التحوط السعري وهامش الربح المسبق لضمان نجاح المشروع.

