الطريق
الخميس 10 سبتمبر 2026 12:05 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جامعة المملكة البحرينية والجامعة العربية المفتوحة العمانية شريكان علميان وأكاديميان في المؤتمر الدولي التاسع لرواد الأعمال القانونية بالقاهرة ضغوط الاستيراد وقفزات التكلفة.. خبير يكشف أسباب تأخر تسليم المشروعات العقارية خبير عقاري: قفزة الشركات لـ 19 ألفًا أفتحت الباب لأشباه المطورين والدخلاء على القطاع لماذا يفضل المشتري تقسيط المطور المباشر على التمويل المصرفي؟.. جمعية رجال الأعمال تكشف السبب جمعية رجال الأعمال: التوجيهات الحكومية لتيسير تمليك العقار للأجانب تتطلب ثورة إجرائية سريعة من المستفيد الأكبر من التقسيط الطويل؟.. خبير عقاري يحسم الجدل خبير عقاري: 3 مرتكزات تحسم القيمة الحقيقية للوحدة السكنية قبل الشراء الموقع أم اسم المطور؟.. خبير عقاري يحسم المعادلة الصعبة للاستثمار الآمن اللواء أسامة كبير: معرض العلمين للطيران رسالة ردع استراتيجية تؤكد جاهزية الجيش المصري ياسر فضة: العالم لا يمر بأزمة عابرة بل يشهد مخاضًا لولادة نظام عالمي جديد ياسر فضة: الإسماعيلي دعم المجهود الحربي في 67 وحان الوقت لرد الجميل لقلعة السامبا «التحقيق الجنائي والمرافعة».. ختام البرنامج الصيفي لطلاب الحقوق بمعهد البحوث الجنائية غدًا

ضغوط الاستيراد وقفزات التكلفة.. خبير يكشف أسباب تأخر تسليم المشروعات العقارية

 الدكتور هادي فتحي، خبير التقييم العقاري المعتمد لدى هيئة الرقابة المالية
الدكتور هادي فتحي، خبير التقييم العقاري المعتمد لدى هيئة الرقابة المالية

 

كشف الدكتور هادي فتحي، خبير التقييم العقاري المعتمد لدى هيئة الرقابة المالية، عن أن تأخر تسليم المشروعات السكنية يتراوح بين عوامل اقتصادية قاهرة وأخطاء هيكلية في إدارة التدفقات النقدية لدى بعض الشركات، مشددًا على أن إنقاذ القطاع الذي يمثل نحو 20% من الناتج المحلي ويحرك أكثر من 90 صناعة مرتبطة يتطلب تفعيل أدوات رقابية وصارمة.

وأشار "فتحي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى وجود أسباب موضوعية وضغوط مالية أدت إلى تراجع معدلات التنفيذ في العديد من المشروعات، تمثلت في العوامل الخارجية القاهرة، والتي تمثلت في القفزات السعرية المتتالية لمواد البناء، وتغيرات سعر الصرف، وصعوبات فتح الاعتمادات المستندية لاستيراد المكونات الأجنبية كأنظمة التكييف المركزي والأنظمة الكهربائية، فضلًا عن الفارق بين التأخر والتعثر، حيث يُعد التأخر عرضًا طارئًا تتم إدارته عبر مهل إضافية وخطط بديلة تحت السيطرة، بينما يحدث التعثر عند اتساع الفجوة بين سعر البيع القديم وتكلفة التشييد المضاعفة، مما يؤدي لمحو هامش الربح وتحقيق خسائر فعلية.

ولفت إلى أن بعض المطورين يلجأون لخيار تأجيل الأزمة عبر توجيه مقدمات حجز المشروعات الجديدة للإنفاق على مشروعات سابقة متعثرة، وهو سلوك مالي خاطئ يضاعف مخاطر الإفلاس.

ولمعالجة التحديات الراهنة وضمان حقوق المشترين والمستثمرين، طالب خبير التقييم العقاري بتطبيق حزمة إجراءات تشريعية ورقابية ناجزة، تتمثل في إلزام المطور بسداد 25% على الأقل من قيمة الأرض لإثبات الجدية قبل صدور قرار التخصيص، فضلًا عن فتح حساب بنكي مستقل لكل مشروع يُربط فيه الصرف بنسب الإنجاز الإنشائي الميداني وتحت إشراف هيئة المجتمعات العمرانية، علاوة على اعتماد نموذج تعاقدي قياسي يُحدد حقوق والتزامات المطور والمشتري بشكل متوازن لمنع الثغرات، إضافة إلى منع التسويق أو الإعلان عن أي مشروع عقاري عبر الشاشات أو الطرق إلا بعد الحصول على القرار الوزاري والتراخيص الرسمية اللازمة.

وأكد على أهمية التنسيق الحكومي للتعامل مع المشروعات المتعثرة وتسويتها، حمايةً للاستثمارات الجارية وضمانًا لاستقرار المنظومة الاقتصادية.