الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:13 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الجزائر تعلن الطواريء لمواجهة حرائق الغابات

الحرائق في الجزائر
الحرائق في الجزائر
أعلنت السلطات الأمنية في الجزائر، حالة طوارئ قصوى وذلك بسبب الإنتشار الرهيب للحرائق في العديد من المناطق داخل الجزائر، مشيرة إلى عمل تعبئة شاملة لفرقها وأجهزتها من أجل محاصرة هذه الحرائق وإخماد النيران قبل أن تصل للأماكن الآهلة بالسكان. 
وعلم "الطريق" وبناءا على ما ورد في صحيفة "السلام اليوم" الجزائرية، فقد تسببت الحرائق حتى الآن في إتلاف أكثر من 6 آلاف فدان من الغابات والأحراش، وأوضحت أن من ضمن الأماكن التي طالتها النيران قرية قرقورة ببلدية بني زيد بولاية سكيكدة، مما ألجأ سكانها إلى الاستغاثة بالسلطات للتدخل وإنقاذهم من الموت بعد أن حاصرتهم النيران.
الأمر ذاته عرفته قرى وبلدات منتشرة على الشريط الغابي لمنطقة تيكجدة، الرابطة بين ولاية البويرة وولاية تيزي وزو التي أتت النيران على المحمية بغاباتها وحيواناتها النادرة، والتي تسببت في تفحم الحيوانات المنتشرة في المحمية من كثرة اللهب، كما أنه ووفقا للصحيفة فإن غابة بينام، التي تقع في العاصمة الجزائرية لم تسلم كذلك من ألسنة النيران، حيث اشتعلت بها النيران وحولت الغابة إلى "جحيم"، بعدما كانت منطقة التنزه والراحة للسكان وهواة التنزه.