الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:45 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

ياسر فضة: الرحيل القسري جرس إنذار أخير قبل فوات الأوان

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إننا لا نرصد مجرد أخبار حوادث عابرة، بل نقف أمام زلزال نفسي يضرب جدران البيت المصري في مقتل"، موضحًا أنه في غضون أسبوع واحد فقط، ودعنا خمس أرواح اختارت الرحيل القسري، تاركة وراءها صرخات هزت الضمائر ووضعت الجميع في قفص الاتهام.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن هناك خمس قصص سقطت من حافة اليأس إلى قاع العدم، لم يفرق فيها الموت بين طبيبة شابة كان يُفترض أنها ملاك للرحمة وعنوان للعلم، وبين مسنة كان من الواجب أن تجد طمأنينة خريف عمرها في حضن أسرتها، ولم يرحم قطار اليأس فتاة في مقتبل العمر سرقت منها الحيرة أحلامها، ولا مطلقة طحنتها نظرة المجتمع القاسية وقسوة الوحدة بعد انكسار بيتها.

وتابع: السؤال الذي يفرض نفسه الآن بغصة في الحلق: ما الذي حدث للإنسان المصري؟، ولماذا صار الخلاص يطل من نافذة الموت؟، وهل هي ضغوط المعيشة التي طحنت العظام؟، أم هو الخذلان الاجتماعي الذي كسر النفوس؟، أم أننا بتنا نعيش عصر الاغتراب حيث يصرخ الإنسان وسط الزحام فلا يسمعه أحد؟.

ولفت إلى أننا لن نكتفي برصد الأرقام الصماء، بل سنطارد القاتل الخفي الذي دفع هؤلاء لإنهاء حياتهم، موضحًا أن الصمت على تآكل الصحة النفسية وتجاهل الضغوط التي تفوق طاقة البشر هو اشتراك صريح في الجريمة، معقبًا: نحن اليوم لا نجمل القبح ولا نبيع الأوهام، بل نواجه الحقيقة مهما كانت مؤلمة، إننا نسأل الجميع: متى يتحرك الضمير الجمعي لإنقاذ ما تبقى من أرواح؟، وكيف نفتح أبواب الأمل لمن أوصدت الدنيا في وجوههم الأبواب؟.

وأكد أن هذه الفواجع ليست مجرد قصص للمتابعة، بل هي جرس إنذار أخير يطالبنا جميعًا بالانتباه لبعضنا البعض قبل أن تبتلعنا فجوات اليأس الصامتة.