الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

ياسر فضة: الرحيل القسري جرس إنذار أخير قبل فوات الأوان

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إننا لا نرصد مجرد أخبار حوادث عابرة، بل نقف أمام زلزال نفسي يضرب جدران البيت المصري في مقتل"، موضحًا أنه في غضون أسبوع واحد فقط، ودعنا خمس أرواح اختارت الرحيل القسري، تاركة وراءها صرخات هزت الضمائر ووضعت الجميع في قفص الاتهام.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن هناك خمس قصص سقطت من حافة اليأس إلى قاع العدم، لم يفرق فيها الموت بين طبيبة شابة كان يُفترض أنها ملاك للرحمة وعنوان للعلم، وبين مسنة كان من الواجب أن تجد طمأنينة خريف عمرها في حضن أسرتها، ولم يرحم قطار اليأس فتاة في مقتبل العمر سرقت منها الحيرة أحلامها، ولا مطلقة طحنتها نظرة المجتمع القاسية وقسوة الوحدة بعد انكسار بيتها.

وتابع: السؤال الذي يفرض نفسه الآن بغصة في الحلق: ما الذي حدث للإنسان المصري؟، ولماذا صار الخلاص يطل من نافذة الموت؟، وهل هي ضغوط المعيشة التي طحنت العظام؟، أم هو الخذلان الاجتماعي الذي كسر النفوس؟، أم أننا بتنا نعيش عصر الاغتراب حيث يصرخ الإنسان وسط الزحام فلا يسمعه أحد؟.

ولفت إلى أننا لن نكتفي برصد الأرقام الصماء، بل سنطارد القاتل الخفي الذي دفع هؤلاء لإنهاء حياتهم، موضحًا أن الصمت على تآكل الصحة النفسية وتجاهل الضغوط التي تفوق طاقة البشر هو اشتراك صريح في الجريمة، معقبًا: نحن اليوم لا نجمل القبح ولا نبيع الأوهام، بل نواجه الحقيقة مهما كانت مؤلمة، إننا نسأل الجميع: متى يتحرك الضمير الجمعي لإنقاذ ما تبقى من أرواح؟، وكيف نفتح أبواب الأمل لمن أوصدت الدنيا في وجوههم الأبواب؟.

وأكد أن هذه الفواجع ليست مجرد قصص للمتابعة، بل هي جرس إنذار أخير يطالبنا جميعًا بالانتباه لبعضنا البعض قبل أن تبتلعنا فجوات اليأس الصامتة.