الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مختار جمعة: الرؤية الاستباقية للسيسي جعلت مصر صمام أمان العرب في زمن الصراعات

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الرؤية الاستباقية للقيادة السياسية هي التي جعلت من مصر اليوم صمام الأمان للمنطقة العربية بأسرها.

وسلط الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، الضوء على الدور المشبوه الذي تلعبه المنصات الإعلامية الموالية لجماعة الإخوان، واصفًا إياها بـ"الأدوات الممولة" التي تفتقر لأدنى معايير الوطنية، مؤكدًا أن هؤلاء حاولوا التشكيك في جدوى التسليح الحديث عام 2015، بينما يشهد العالم اليوم وقادة القوى العظمى بأن قوة الجيش المصري وتحديث ترسانته العسكرية كانت حائط الصد الذي منع سقوط الدولة وانزلاق المنطقة نحو الفوضى.

واستشهد بكلمات "الحجاج بن يوسف الثقفي" التاريخية قبل أكثر من ألف عام، حين حذر من الاقتراب من المصريين في ثلاث: (أرضهم، ونساؤهم، ودينهم)، مؤكدًا أن الأرض تقاتل مع أصحابها، وأن الشعب المصري الذي لم يفرط في شبر واحد من طابا، لا يمكن أن يقبل بأي مساومة على سيادته اليوم.

وشدد على الفرق الجوهري بين السلام والاستسلام، موضحًا أن السلام الحقيقي هو سلام الشجعان الذي تصنعه القوة، مؤكدًا أن ما يتحقق بالردع أفضل بكثير مما يتحقق بالقتال؛ فحين يدرك العدو أن لديك جيشًا قويًا وتسليحًا متطورًا، فإنه يحسب ألف حساب قبل الإقدام على أي حماقة، وهو ما يفسر الاستقرار الذي تعيشه مصر رغم اشتعال كافة حدودها الاستراتيجية.

وحول تنمية المناطق الحدودية، طرح رؤية استراتيجية لبناء الدول تقوم على فكرة أن الدول لا تُؤتى من عواصمها بل من أطرافها، مطالبًا بضرورة زرع البشر قبل السلاح وتحويل المناطق الحدودية (سيناء، مطروح، الوادي الجديد، وحلايب وشلاتين) من مناطق طاردة إلى جاذبة، علاوة على إرسال أكفأ الأطباء والمعلمين والأئمة للخدمة في هذه المناطق، وعدم اقتصار ذلك على القوات المسلحة والشرطة، لضمان بناء وعي حقيقي يحمي الحدود من الاختراق الفكري.

وشدد على أن معركة استعادة طابا أثبتت أن مصر قوية بجيشها وقضائها وشعبها؛ فكما احتجنا للمقاتل في الميدان، احتجنا للعقل القانوني في المحافل الدولية، واليوم نحتاج للمواطن الواعي الذي يدرك حجم التضحيات التي يبذلها رجال القوات المسلحة للحفاظ على أمان كل بيت في مصر.