الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:35 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

حفيد سعد زغلول: تاريخ جدي يغرق في الأسمنت

الزعيم الراحل سعد زغلول
الزعيم الراحل سعد زغلول

كشف محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، عن تفاصيل مؤلمة حول حالة الإهمال التي وصل إليها منزل الزعيم بقرية "إبيانة"، مطالبًا الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة الآثار بالتدخل الفوري لانتشال المبنى من حالة التردي التي يعيشها.

وأوضح حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنزل كان قد سُلم لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1953 بقرار من مصطفى النحاس باشا لاستغلاله كمدرسة لخدمة القرية، إلا أن هذا الاستغلال تحول بمرور العقود إلى وسيلة لضياع ملامح المبنى التاريخي، مشيرًا إلى أن المنزل يتكون من ثلاث كتل معمارية (السلاملك، الحراملك، والمخازن)، وقد تعرض مبنى المخازن للهدم بالفعل لإقامة مبنى مدرسي حديث، مما شوه النسق المعماري الأصلي.

وانتقد بشدة عمليات الترميم التي وصفها بالعشوائية والبدائية، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم قامت بطلائه بمواد غير متخصصة ووضع كتل أسمنتية فوق الزخارف التاريخية، مما أدى لتساقطها بفعل عوامل الجو، موضحًا أن مبنى "الحراملك" يعتمد على نظام الحوائط الحاملة، بينما يعتمد "السلاملك" على الأعمدة، وكلاهما يضم زخارف نادرة تم طمسها بالأسمنت بدلاً من ترميمها علميًا على يد متخصصين في الآثار.

وسلط الضوء على القيمة التاريخية للمبنى الذي يقع على ضفاف فرع رشيد، مشيرًا إلى أن المنزل شهد أحداثًا تاريخية كبرى، منها استقبال الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1904 خلال رحلته النيلية العائدة من السودان، مؤكدًا أن المبنى لا يزال يمتلك الصفة الجمالية التي تسمح بإنقاذه وتحويله إلى مزار ثقافي عالمي.

وأشار إلى وجود نزاع حالي حول تبعية المبنى، بعدما أصدرت هيئة الآثار خطابًا يؤكد الصفة التاريخية للمنزل، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال يشهد إقامة مبانٍ عشوائية في الفراغات المحيطة بالمنزل داخل مساحة الفدانين التابعة له، وهو ما يستدعي فك الاشتباك بين الوزارات المعنية.

وناشد المسؤولين، قائلاً: "باسم أسرة الزعيم سعد باشا زغلول، نطالب بالنظر للمبنى بوجه السرعة، والبدء في ترميم علمي حقيقي ينفذ إلى أساسات المبنى ويعيد إليه رونقه، ليكون معلمًا سياحيًا يليق باسم قائد ثورة 19".