الطريق
الخميس 10 سبتمبر 2026 03:32 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرا الشباب والرياضة والتعليم العالي يشهدان افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها لمهرجان الغردقة لسينما الشباب خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القومي أشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينية عالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضها أشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياة أمانة حقوق الإنسان بـ”مستقبل وطن” تبحث خطة العمل خلال الفترة المقبلة إختيار المهندس محمد صفوت للانضمام للأمانة المركزية بحزب مستقبل وطن أحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادة محافظ قنا يستجيب لعدد من مطالب المواطنين من خلال لقائه بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ برلماني: معرض العلمين للطيران يعكس ثقة العالم في مصر ويضعها على خريطة صناعة المستقبل التكنولوجية برلماني يطالب بسرعة بدء مسابقة معلمي الحصة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد

قلب المشهد.. خبير: تحرك مصري قوي يمنع انفجار المنطقة ويقود التهدئة|فيديو

مصر في حرب إيران
مصر في حرب إيران

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن مصر تلعب دورًا محوريًا في قيادة جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، مستندة في ذلك إلى ثقلها السياسي وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

تحركات متعددة المسارات

وأوضح أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التحرك المصري لم يقتصر على مسار واحد، بل جاء في إطار استراتيجية شاملة تضمنت تحركات سياسية وإقليمية ودولية متوازية، بهدف وقف التصعيد العسكري وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المتنازعة، وأن القاهرة عملت على التنسيق مع عدد من القوى الإقليمية المؤثرة، في مقدمتها المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، من أجل الدفع نحو حلول دبلوماسية، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع المتوترة.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن مصر نجحت في حشد دعم دولي من قوى كبرى مثل الصين وروسيا، لتعزيز مساعي وقف إطلاق النار وتقليل تداعيات الأزمة، لافتًا إلى أن هذا التحرك يعكس قدرة القاهرة على بناء توافقات دولية في لحظات حرجة، وأن العلاقات المتوازنة التي تجمع مصر بعدد من الأطراف المتباينة، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، منحتها مساحة للتحرك بمرونة، ما ساعد في تقريب وجهات النظر وطرح مبادرات عملية ساهمت في التوصل إلى تهدئة مؤقتة.

إطلاق النار.. إنجاز دبلوماسي

وأشار أحمد سيد أحمد، إلى أن هذه الجهود الدبلوماسية أثمرت عن إعلان وقف إطلاق النار، والذي تم تمديده أكثر من مرة، في ظل استمرار الاتصالات المكثفة بين مختلف الأطراف، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس نجاح النهج المصري القائم على الحوار بدلًا من التصعيد، وأن استمرار التهدئة يتطلب الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وتكثيف الجهود الدولية لضمان الالتزام بالاتفاقات، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد خبير العلاقات الدولية، أن الموقف المصري تجاه أمن دول الخليج ثابت وواضح، حيث تعتبر القاهرة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وترفض بشكل قاطع أي تهديدات تمس استقرار هذه الدول، ون هذا الموقف تجسد في التحركات السياسية والزيارات الرسمية الأخيرة، والتي عكست التزام مصر بدعم استقرار المنطقة، والعمل على منع أي محاولات لزعزعة أمنها.

الحلول السلمية أولوية

ولفت أحمد سيد أحمد، إلى أن الرؤية المصرية ترتكز على قناعة راسخة بأن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحقق استقرارًا دائمًا، بل تؤدي إلى تفاقم الأزمات وزيادة الخسائر الاقتصادية والسياسية، وأن الحوار والسلام يظلان الخيار الأكثر فاعلية والأقل تكلفة، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة، ما يتطلب تغليب لغة الدبلوماسية على منطق القوة.

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر تنظر إلى أزمات المنطقة باعتبارها مترابطة، موضحًا أن تحقيق الاستقرار الحقيقي يبدأ من حل القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبارها القضية المركزية التي ترتبط بها معظم توترات الشرق الأوسط، وأن تجاهل هذه القضية يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار، ويعقد جهود التهدئة في باقي الملفات الإقليمية.

مستقبل التهدئة.. المرحلة المقبلة

واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد، بالتأكيد على أن جميع الأطراف باتت تواجه مأزقًا حقيقيًا، حيث إن استمرار الحرب يضر بالجميع دون استثناء، وهو ما يزيد من فرص استمرار الهدنة خلال الفترة المقبلة، وأن المرحلة القادمة قد تشهد استمرار الضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية كأدوات تفاوضية، في ظل سعي كل طرف لتحقيق مكاسب سياسية، لكنه رجح في الوقت ذاته أن تبقى التهدئة الخيار الأقرب، في ظل إدراك الجميع لتكلفة التصعيد.

موضوعات متعلقة