الطريق
الخميس 10 سبتمبر 2026 09:14 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الخميس 10 سبتمبر.. مفاجآت الأسواق أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 10 سبتمبر.. آخر تحركات السوق المصري انخفاض تدريجي للحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت طقس الخميس أسعار الفضة اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 .. الجرام يسجل هذا الرقم أسعار العملات اليوم الخميس أمام الجنيه واستقرار نسبي للدولار والعملات العربية تراجع جديد يضرب الذهب اليوم الخميس.. وعيار 21 عند 6310 جنيهات الأوبرا تستلهم تاريخ الإبداع العالمى فى افتتاح موسمها الجديد سارة كريم تقدم شخصية «هدى» في مسلسل «خارج عن السيطرة» رنا سماحة تتألق أمام أكثر من 15 ألف متفرج في المهرجان المصري القبطي بكندا.. وتفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري وزيرا الشباب والرياضة والتعليم العالي يشهدان افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها لمهرجان الغردقة لسينما الشباب خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القومي

أشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.