الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 03:53 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين» يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع أسعار السلع التموينية في أغسطس 2026.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة.. خطوات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص تظلمات الثانوية الأزهرية 2026.. الموعد وخطوات تقديم الطعون إلكترونيًا للطلاب نتيجة الثانوية العامة 2026 تقترب.. الكنترولات تحسم الرأفة قبل إعلانها رسميًا محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين وإسترداد أراضي أملاك الدولة قناة السويس ما بين كفاح الماضي لإستردادها .. وتحديات الحاضر من نزع أهميتها وحدة العمل الجماهيري المركزية باتحاد «بشبابها» تعقد اجتماعها الأول لوضع خطة العمل خلال المرحلة المقبلة فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية بالدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية إسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصادية ذكري تأميم قناة السويس .. سبعون عاماً علي إستعادة الحق وتأكيد السيادة المصرية علي ممتلكاتها

أشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.