الطريق
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:17 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي: اليوم أخر فرصة لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة.. وغلق موقع التنسيق في السابعة مساءً «الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادة الوطنية للإعلام تهدي «القاهرة 2026» بروموهات تلفزيونية بأربع لغات إفريقية بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الادارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة النائب مصطفي البهي يضع 3 أولويات لنجاح صندوق مصر للاستثمار الصناعي في تعميق التصنيع المحلي عضو هيئة مكتب بالجبهةالوطنية: معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعكس قدرة مصر على تنظيم الفعاليات العالمية ويعزز مكانتها الإقليمية برلماني : معرض العلمين للطيران والفضاء رسالة ثقة دولية في قدرة مصر على استضافة كبرى الفعاليات العالمية بشري لطلاب المدرسة المصرية اليابانية بشرم الشيخ .. تشغيل المرحلة الإعدادية بدءاً من العام الدراسي الجديد قرار عاجل من الداخلية.. إبعاد 4 أجانب من أوزبكستان وكازاخستان خارج مصر أموال قطرية وشبكات الإخوان في أوروبا: كيف تحولت الجمعيات الخيرية إلى أدوات نفوذ؟ «وظيفة حكومية» بـ«مقابل مادي».. سقوط سيدة نصبت على 10 مواطنين بالقاهرة محافظة جنوب سيناء تبحث تطوير منطقة الثري بولز بمدينة دهب

رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يكشف كواليس سحق خط بارليف

اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق
اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق

استعاد اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، ذكريات استعادة السيادة الوطنية على كامل تراب سيناء، واصفًا إياها باللحظة التي استرد فيها كل مصري كرامته، حين عادت حبات الرمل لتحتضنها الراية المصرية المرفرفة في عنان السماء.

وسلط رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على المرارة التي عاشها المصريون إبان الاغتصاب الصهيوني للأرض، حيث حاول العدو لسنوات ترسيخ عقيدة رابع المستحيلات في استعادة سيناء، مدعومًا ببناء أقوى وأشد مانع عسكري عرفه التاريخ الحديث وهو خط بارليف.

وأشار إلى حجم الغرور التكنولوجي الذي أحاط بخط بارليف، حيث روج العدو آنذاك لعدة مزاعم، منها أن التكنولوجيا المستخدمة في الخط تسبق القدرات المصرية بـ 50 عامًا، وأن هذا المانع لا يمكن التعامل معه إلا عبر استخدام قنبلة نووية، وأن أي محاولة للعبور ستنتهي بخسائر بشرية لا تقل عن 50% من القوات المهاجمة.

وعن دور الخبراء الأجانب، كشف عن تباين الرؤى؛ فبينما كان الخبراء الروس المورد الأساسي للسلاح آنذاك يقرون بصعوبة المهمة مع التحذير من فاتورة الخسائر الباهظة، كانت الإرادة المصرية تخطط بعبقرية صامتة لتجاوز الفاصل المائي وتحطيم أسطورة الخط الذي لا يقهر.

ووصف شعور النصر الذي لا يضاهيه شعور، مؤكدًا أن من جرب مرارة الحرمان من الأرض هو الوحيد القادر على إدراك قيمة أن يبيت التراب الوطني كاملًا في حضن سيادة الدولة، دون أن تبقى حبة رمل واحدة خارج السيطرة، لتظل ذكرى تحرير سيناء برهانًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب لا يضيع أبدًا.