الطريق
الخميس 11 يونيو 2026 10:43 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسالة دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإمارات وزير العمل: الخميس 18 يونيو 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية وزارة الشباب والرياضة تختتم فعاليات الدورات التدريبية لمبادرة «بإيدينا ننقذ حياة» للتدريب على الإسعافات الأولية بالتنسيق مع وزير التموين ..محافظ قنا يوجه بصرف مستحقات مزارعي قصب السكر المتأخرة خلال 15 يوم خوارزميات الموت تبتلع عقول القصر في أفريقيا عبر تطبيقات التراسل المشفر النائبة داليا الأتربي تستنكر تصريحات منسوبة لإحدى المحاميات بشأن “الجنس التجاري”..وتؤكد: الدستور والقانون المصريين يحميان كرامة المرأة رامي حجازي: رفع الفائدة الأوروبية يضغط على الأسواق الناشئة ويعزز جاذبية الدولار «العدالة التوافقية».. إنقاذ للأطفال من صراعات الطلاق الطويلة|فيديو ملف عقر الكلاب الضالة يثير الجدل.. أين تذهب ملايين الجنيهات؟|فيديو بشرى للمواطنين.. محمد سلمان: الكهرباء مستمرة ليلًا رغم نفاد الرصيد|فيديو معركة النفوذ.. هيثم عمران: هرمز بقى ورقة الضغط الأخطر بين أمريكا وإيران|فيديو خالد الجندي يحسم الجدل: مصافحة النساء «محل خلاف».. والخروج مستحب|فيديو

رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يكشف كواليس سحق خط بارليف

اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق
اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق

استعاد اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، ذكريات استعادة السيادة الوطنية على كامل تراب سيناء، واصفًا إياها باللحظة التي استرد فيها كل مصري كرامته، حين عادت حبات الرمل لتحتضنها الراية المصرية المرفرفة في عنان السماء.

وسلط رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على المرارة التي عاشها المصريون إبان الاغتصاب الصهيوني للأرض، حيث حاول العدو لسنوات ترسيخ عقيدة رابع المستحيلات في استعادة سيناء، مدعومًا ببناء أقوى وأشد مانع عسكري عرفه التاريخ الحديث وهو خط بارليف.

وأشار إلى حجم الغرور التكنولوجي الذي أحاط بخط بارليف، حيث روج العدو آنذاك لعدة مزاعم، منها أن التكنولوجيا المستخدمة في الخط تسبق القدرات المصرية بـ 50 عامًا، وأن هذا المانع لا يمكن التعامل معه إلا عبر استخدام قنبلة نووية، وأن أي محاولة للعبور ستنتهي بخسائر بشرية لا تقل عن 50% من القوات المهاجمة.

وعن دور الخبراء الأجانب، كشف عن تباين الرؤى؛ فبينما كان الخبراء الروس المورد الأساسي للسلاح آنذاك يقرون بصعوبة المهمة مع التحذير من فاتورة الخسائر الباهظة، كانت الإرادة المصرية تخطط بعبقرية صامتة لتجاوز الفاصل المائي وتحطيم أسطورة الخط الذي لا يقهر.

ووصف شعور النصر الذي لا يضاهيه شعور، مؤكدًا أن من جرب مرارة الحرمان من الأرض هو الوحيد القادر على إدراك قيمة أن يبيت التراب الوطني كاملًا في حضن سيادة الدولة، دون أن تبقى حبة رمل واحدة خارج السيطرة، لتظل ذكرى تحرير سيناء برهانًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب لا يضيع أبدًا.