الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:34 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

​عالم أزهري يُحذر: ادعاء تحريم ما أحل الله ”كبيرة” وجريمة في حق الشريعة

الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف

​في مواجهة لموجات الفتاوى غير المستندة إلى أدلة شرعية، حذر الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، من خطورة التقول على الله ورسوله بادعاء تحريم ما أحل الله، مؤكدًا أن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن سلطة التحريم والتحليل هي حق خالص للخالق عز وجل وسنة نبيه المصطفى ﷺ.

​وأوضح "عبد الجواد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم وضع قواعد واضحة للرزق الحلال، مستشهدًا بقوله تعالى: ((قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ))، مشيرًا إلى أن الافتراء بادعاء المعرفة والتحريم دون علم يعد من كبائر الذنوب وأخطر الجرائم في حق الشريعة.

​وشدد على أن ما حرمه رسول الله ﷺ هو مثل ما حرمه الله، محذرًا من الانسياق وراء دعوات الاكتفاء بالقرآن فقط لإنكار المحرمات الثابتة أو تحليل المحرمات الواضحة، مؤكدًا أن الحلال بيّن والحرام بيّن.

​واستعرض ما استثناه الشرع من دائرة الإباحة، وهي الخبائث التي تشمل الميتة، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، والمتردية التي سقطت من علٍ، والنطيحة، وما أكل السبع، وما ذبح لغير الله، والمشروبات المحرمة كالخمر والمخدرات.

​وفي سياق الرد على ادعاءات تحريم أكل الطيور، أكد أن الطيور من طعام أهل الجنة لقوله تعالى: ((وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ))، لافتًا إلى ثبوت أكل النبي ﷺ للحم الدجاج في أحاديث صحيحة رواها البخاري ومسلم، ​كما حسم الجدل حول تناول الألبان، موضحًا أن الله عز وجل وصفه في كتابه بـ"لبناً خالصاً سائغاً للشاربين"، مشيرًا إلى رمزية اختيار النبي ﷺ للبن في ليلة الإسراء والمعراج كدليل على "الفطرة"، نافيًا ما يشاع حول قصر تناول الألبان على الأطفال فقط، مؤكدًا أنه من الطيبات المباحة والمفيدة لكل الأعمار.

​وشدد على ضرورة العودة لأهل الاختصاص من علماء الدين والطب قبل إطلاق الأحكام، محذرًا من جرأة البعض على الفتوى التي قد تؤدي إلى تضليل العامة والافتراء على المنهج الإلهي.