الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 05:24 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

أقوى من الجبال والحديد.. عالم أزهري يكشف عن العبادة التي أذهلت الملائكة

الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف

سرد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، حديثًا نبويًا شريفًا يصف تدرج القوة في الخلق؛ فمن الجبال التي أرست الأرض، إلى الحديد الذي يكسر الجبال، ثم النار التي تذيب الحديد، فالمياه التي تطفئ النار، والرياح التي تسوق السحب والماء.

وأوضح “علوان”، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج “أحلام مواطن”، المذاع على قناة “النهار”، أن الملائكة حين تعجبت من قوة هذه المخلوقات سألت رب العزة: "يا رب هل من خلقك شيء أشد من الريح؟"، فجاءت الإجابة الإلهية كاشفة عن "أقوى فعل إنساني" في الكون: "نعم.. ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله".

وأكد أن صدقة السر هي أقوى عبادة في الكون لقدرتها على تغيير الأقدار وتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، مشددًا على ضرورة أن يكون للمؤمن خبيئة من العمل الصالح؛ وهي تلك العبادة المستترة التي لا يعلم بها إلا الله، مشيرًا إلى أن لقب فاعل خير هو التجسيد الأسمى للحديث النبوي.

وعرّف صدقة السر بأنها التصدق دون انتظار ثناء أو شهرة، وإيصال الخير للمحتاج حتى دون أن يعرف هوية المتصدق، وتغليب الإخلاص على الظهور، وهي من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وفي سياق متصل، استعرض البرنامج دور مؤسسة "سقيا الماء" كمنصة موثوقة تتيح للمواطنين ممارسة هذه العبادة القوية عبر مشروعات تنموية حقيقية تصل لمستحقيها في القرى والنجوع.

وأشار الإعلامي هاني عبد الرحيم، إلى أن المؤسسة لا تكتفي بتقديم الدعم المادي، بل تحرص على بناء الإنسان وصون كرامته، داعيًا المشاهدين لاغتنام الأيام المباركة القادمة لبناء تجارة مع الله لا تبور، عبر الأرقام المخصصة للمؤسسة، لتكون صدقاتهم خبيئة صالحة تذلل لهم عقبات الحياة وتثقل موازينهم.