الطريق
الإثنين 3 أغسطس 2026 02:28 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدرسة 6 أكتوبر الثانوية الفنية المتقدمة تحتفي بابنها المتفوق محمد عبد الحميد قيادي بـ«مستقبل وطن»: تدقيق أنشطة الإخوان في أمريكا يؤكد تصاعد الوعي بخطورة التنظيمات المتطرفة ”كفاءة وتاريخ مشرف”.. المقدم محمد السيسي يبدأ مهامه رئيسًا لمباحث عين شمس وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية ويلتقي القضاة وأعضاء النيابة ببورسعيد حزب «المصريين»: مؤتمر المصريين بالخارج يجسد رؤية الدولة في تعزيز الشراكة مع أبنائها حول العالم القوات المسلحة تكثف حملاتها بالصحراء الشرقية لملاحقة التنقيب غير الشرعي عن الذهب حركة تنقلات شرطة البحر الأحمر 2026.. تغييرات موسعة لدعم المنظومة الأمنية بالمحافظة دعم الكهرباء مستمر.. الدولة تتحمل 560 جنيهًا من فاتورة استهلاك 500 كيلووات إيران تحسم الجدل بشأن مضيق هرمز: لا اتفاق لإعادة فتحه والعبور بتصاريح رسمية فقط ختام ورشة حزب «المصريين» حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب برعاية حسين أبو العطا إيهاب محمود: اجتماع الرئيس بالعلمين يرسخ مكانة مصر كمركز لوجستي وتجاري عالمي خبير: صندوق الاستثمار الصناعي قد يكون نقطة تحول إذا ارتبط بالإنتاج لا بالتمويل فقط

اقتصادي لـ“إن بزنس”: مصر والسعودية شريكان في حل أزمة هرمز عبر الممرات البرية والربط السككي

الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي
الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي

في كشف جديد للأبعاد الاستراتيجية للمشروعات القومية، أكد الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي، ورئيس مجلس إدارة شركة القناة للتوكيلات الملاحية، أن البنية التحتية التي شيدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لم تكن مجرد طرق وكباري، بل تحولت اليوم إلى صمام أمان وحائط صد وقائي ضد الهزات العنيفة التي يمر بها شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.

وكشف “عبد الحافظ”، خلال لقائه مع الإعلامية حكمت عبد الحميد، ببودكاست “إن بزنس”، عن مشهد غير مرئي للكثيرين، وهو اعتماد دول أوروبية وإقليمية حاليًا على الموانئ المصرية لتجاوز التهديدات في مضيق هرمز، موضحًا أن البضائع باتت تصل من أوروبا إلى موانئ دمياط والإسكندرية، ثم تُنقل بريًا عبر شبكة الطرق والسكك الحديدية الحديثة وصولاً إلى ميناء سفاجا، ومنه عبر العبارات إلى المملكة العربية السعودية لتوزع في المنطقة التي تعطلت إمداداتها بسبب صراع المضيق.

وقال: "الناس كانت تسأل: لماذا أنفقنا المليارات على الموانئ والطرق؟، والإجابة تظهر الآن؛ فلولا هذا الأساس المتين لم نكن لنستطيع الصمود أو المشاركة مع السعودية في حل أزمات الطاقة العالمية، فمصر اليوم هي الند بالند ولا يمكن تحريك التجارة الدولية في المنطقة بدونها".

وحول الجدل المثار بشأن قطع التيار الكهربائي وتأثير الأزمات الإقليمية على الداخل المصري، وضع الخبير الاقتصادي النقاط على الحروف، موضحًا أن الأمر يتعلق بحسابات التكلفة وليس نقص الإمكانات، موضحًا أن توقف إمدادات الغاز المرتبطة بظروف الحرب في المنطقة، رفع تكلفة البدائل من 7.5 دولار إلى أكثر من 16 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية، يضاف إليها الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن والتأمين البحري، معقبًا: "الدولة توازن بين الحفاظ على الاحتياطي النقدي وبين توفير الطاقة، فالبند الذي كان مخصصًا له 10 مليارات دولار، أصبح يتطلب اليوم 20 مليارًا بسبب ظروف حرب نحن لسنا طرفًا فيها، لكننا نتأثر بها بشكل مباشر".

وردًا على أن المواطن البسيط قد لا تعنيه لغة الأرقام المعقدة، بقدر ما يهمه استقرار أسعار الغذاء، وتوافر العلاج، وإضاءة الشوارع، أكد أن الدولة تتحرك في مرحلة حرب غير معلنة، وأن القرارات الوقائية التي اتخذتها الحكومة كانت محقة جدًا لاستباق الأسوأ، مشددًا على أن استكمال مشروعات السكك الحديدية والربط مع دول الجوار هو الضمانة الوحيدة لعدم انهيار الخدمات الأساسية في ظل التقلبات العالمية المستمرة.